تمنى وزير المال في حكومة تصريف الاعمال محمد الصفدي أن "تفتتح القوى السياسية الممثلة للبنانيين أبواب الحوار في ما بينها وتتلاقى حول مسلمات وطنية تشكل شبكة أمان للجميع".
ولفت خلال تهنئته لوفد الرابطة الجديدة لمخاتير طرابلس الى ان "التأخير في تشكيل حكومة جديدة وعدم الخروج من مأزق التأليف من شأنه أن يؤدي إلى تراجع في الإستقرار الأمني والمعيشي الذي يصيب جميع اللبنانيين من دون استثناء".
وأكد ان "السعودية حريصة على استقرار لبنان وأمنه، وهي أظهرت مدى انفتاحها على اللبنانيين من دون تمييز. ولكن المسؤولية الأولى في تحقيق التقارب تقع على اللبنانيين أنفسهم، فإذا أجمعوا على موقف ما، فإن الإرادة الوطنية قادرة على تنفيذه"، وقال: "لقد أثبتت التجربة أن لا أحد في لبنان يستطيع أن يلغي أحدا، ولذلك من الأفضل اختصار الوقت والمعاناة، وبدء الحوار الجدي بشأن الحكومة وقانون الإنتخابات على قاعدة الإعتراف المتبادل بين القوى السياسية".
وأمل "إستمرار الهدوء والأمان وتعزيز الإستقرار في طرابلس وكل لبنان، وأن يكون شهر رمضان الكريم دافعا للتأمل في ما وصلت إليه بلادنا والتصرف بما يرضي الله والضمير في إدارة شؤون الوطن".
وكالات

