اشار الوزير السابق فايز شكر خلال حفل تكريمي لشهداء المقاومة الى "ان ما تشهده المنطقة من تحولات ومتغيرات من حولنا بدأت ترسم معاني المرحلة الجديدة مع هزيمة المشروع التآمري الذي بدأت ادواته تتهاوي وتتداعى الواحدة تلو الاخرى"، معتبرا ان "اي رهان على ظاهرة اسيرية جديدة هو رهان خاسر لا افق له سوى الدم والدمار".
واعتبر "ان استمرار التحريض على الجيش والتشكيك بوطنيته، مغامرة خطيرة بمصير الوطن وسلمه الاهلي قد تجر البلاد الى احداث مماثلة لما حصل في صيدا"، مشيرا الى "ان ماجرى في صيدا هو عملية اغتيال للمؤسسة العسكرية تهدف الى اضعاف دورها وتحييدها لتمهيد الطريق امام الفتنة وصولا الى المقاومة وسلاحها، وهذا هو المطلب الاميركي – الاسرائيلي"، محذرا من "استمرار التطاول على الجيش او الاستفراد به"، ومؤكدا "ان مساندة الجيش اجب وطني، خصوصا ان الاسير استعان بعصابات متعددة الجنسيات لقتال اخوتنا وابناءنا في الجيش ".

