زعيتر: لن نسمح لأحد بتخريب البلد من منطلقات طائفية ومذهبية

قال النائب غازي النائب من مجلس النواب: "من شب على شيء شاب عليه. التاريخ يؤكد ان من يرعى الفتنة والتعصب، وخصوصا من خلال المواقف التي تعودنا سماعها ومشاهدتها في طريقة متوترة دائما، يتناول رمز الاعتدال في هذا الوطن وبشهادة كل اللبنانيين، السياسيين منهم وغير السياسيين، وحتى بشهادة المجتمع الدولي. ان دولة الرئيس بري كان هو الرمز الجامع لكل اللبنانيين منذ ان أطلق الحوار الوطني بين هؤلاء اللبنانيين عندما كانت الظروف ستؤدي الى ويلات لهذا الشعب اللبناني، ولكن يبدو ان البعض من هؤلاء لا يرغب في لم الشمل، إنما كما عودونا وتعودوا، كأنهم شربوا حليب الفتنة منذ نعومة أظفارهم، ومن يشرب حليب الفتنة لا يستطيع أن يغير في يوم من الأيام مهما كان ومهما تغيرت الظروف، سيبقى الفتنوي فتنويا، والتاريخ سيسجل للرئيس بري من جهة اعتدالة ومن جهة ممارسته الدستورية والأصولية من خلال عمله في المجلس النيابي".

أضاف: "بالأمس القريب هيئة المكتب المؤلفة من خمسة أعضاء من هذا الفريق، أقرت موعد الجلسة وجدول الأعمال، فما الذي تغير حتى يتراجع عن مواقفه؟ الرئيس بري لن يبدل الموقف ولن يغير من أجل صوت من هنا أو نعيق من هناك. إن مصلحة الوطن فوق كل المصالح".

وتابع: "اليوم يطرحون الصوت عاليا، ولكن لخراب البلد، ولن نسمح لأحد بتخريب البلد من منطلقات طائفية ومذهبية، وسنبقى على مواقفنا الوحدوية بين كل اللبنانيين مهما كان الثمن ومهما ارتفعت هذه الأصوات، لأننا تعودناها. يكفي هذا الكلام لنقول عيب علينا، لنعطي كل إنسان حقه والتاريخ سينصف من كان يعمل لمصلحة البلد ووحدته، ومن كان معتدلا في هذا البلد وهذا الوطن، وسيظهر من هو يتصرف ويتحرك من منطلقات طائفية ومذهبية ومناطقية".

وردا على سؤال قال: "على الشعب اللبناني أن يحاسب، وأعتقد أن هذا الإقرار هو أكبر دليل على المواقف".   

السابق
دعوة للقاء مع متضرري أحداث عبرا غدا
التالي
البزري: للتعويض على أهالي صيدا ورفض الخطاب التصعيدي