انطلقت الفنانة اللبنانية ليال عبود من برنامج "ستديو الفن" ثم انصرفت لتحصيل الشهادات العلمية والموسيقية, ثم بدأت تسلك طريق الاحتراف وخطت خطواتها نحو النجاح والنجومية من خلال أغنياتها المنوعة التي تجاوز عددها أكثر من 35 أغنية, أشهرها "حواسي كلها" و"مشغول بالي عليك" و"شد الجاروفة" و"يا أنا يا أنا" وأخيراً "خشخش حديد المهرة" التي صورتها "فيديو كليب" وستبثها المحطات الأرضية والفضائية بعد وضع اللمسات الأخيرة عليها.
ليال تقول في لقاء مع »السياسة« انها سعيدة بخياراتها الفنية والنجاح الذي تحققه في البلدان العربية وبلاد الاغتراب, حيث ينتظرها جمهورها ويحفظ أغنياتها عن ظهر قلب, وترى أنها حيادية في الوسط الفني وتبتعد عن الخلافات و"القال والقيل".
ماذا عن "الكليب" الأخير الذي صورته منذ بضعة أيام في دير القمر?
صورت أغنيتي "خشخش حديد المهرة" " فيديو كليب" وانتقيت هذه الأغنية الفولكلورية المستمدة من التراث الشامي الأصيل, لأنها ناجحة وأرغب بتسويقها ضمن اطارها الفني المتكامل, وهي من اخراج وليد ناصيف, وشاركني في تصوير "الكليب" ملك جمال لبنان لعام 2012 رودولف بو نادر كما استعنت بصقر عربي خلال التصوير وكنت مرتاحة جداً في التعامل معه من دون الشعور بالخوف.
متى سيعرض "الكليب"?
ستباشر عرضها المحطات المحلية والفضائية بعد الانتهاء من وضع اللمسات الأخيرة على "الكليب" وأتمنى أن يحظى باعجاب جمهوري وأكون عند حسن الظن بي.
تعاونت مع عدد كبير من المخرجين خلال مشوارك الغنائي, فعلى أي أساس تختارين المخرج المناسب?
صراحة, كل الذين تعاونت معهم في "الكليبات" المصورة أبدعوا من جاد صوايا وجان ريشا ووليد ناصيف ورندلى قديح وغيرهم من المخرجين, لكن أرى أن لكل مخرج نظرة خاصة في التعاطي مع موضوع الأغنية وأختار المخرج الذي أتلاقى معه في النظرة الى هذا العمل أو ذاك.
في أغنيتك الأخيرة "يا أنا يا أنا", كان الاعتقاد السائد أن جاد صوايا من سيتولى اخراجها, الا أنك فاجأت الجميع باختيار المخرج جان ريشا لماذا?
أعود لأؤكد أن لكل أغنية مخرجها وأنا منفتحة على التعاون مع كل مخرج قادر على تقديم الجديد.
استقريت على انتاج أغنياتك بنفسك, ألا تجدين صعوبة في الأمر?
أنتج أعمالي في شركة "ليال برودكشن" وأرى أن الفنان الناجح لا يخاف من الصعوبات التي يواجهها, والرهانات التي يقوم بها, لكن المهم أن يخطو ولا يتعثر. وقد جعلتني خبرتي الفنية فنانة جريئة في خياراتها وذلك بعد التدقيق الجيد في كل صغيرة وكبيرة.
ما المعيار الذي تختارين أغنياتك على أساسه?
أحب الأغنيات التي تعبر عن المجتمع والمرأة وتطال الناس. وقد حصدت جماهيرية كبيرة نظراً لهذه الاختيارات الصائبة.
غنيتِ اللبناني والخليجي, ألا تجدين صعوبة في تقبل الناس لكِ بلهجتين?
اطلاقاًَ, جمهوري أحبني منذ أن انطلقت باللون الشعبي وأنا أفضل اللهجة البيضاء التي تقرب المسافة بيني وبين الناس الذين يريدون الاستماع الى أغنية جيدة بكل المقاييس وكوني اكتسبت اللهجة الخليجية من والدي الذي كان يعيش في الرياض فقد استطعت أداءها بطريقة جيدة, اضافة الى ذلك فأنا من أشد المعجبين بالمطربين الخليجيين من حسين الجسمي وعبد المجيد عبد الله الى عبد الله الرويشد ونوال وغيرهم.
طرح اسمك أكثر من مرة في التمثيل وفوازير رمضان, فهل من نية لخوض غمار التمثيل?
نعم, كنت في السابق أتريث ولكن بعد أن أصبح لدي اسم لامع في عالم الغناء وأثبت نفسي, بات بامكاني اليوم أن أخوض غمار التمثيل والاستعراض وأنا بانتظار الفرصة الملائمة والجيدة.
هل يمكن للفنان أن يصنف نفسه ويقول "أصبح عندي اسم في عالم الغناء"?
هذا ليس تصنيفاً ذاتياً وانما أعرف أني فنانة صف أول ومعروفة لبنانياً وخليجياً وجمهوري في مصر وتونس والمغرب والجزائر ولبنان والخليج وبلاد الاغتراب, يحفظ أغنياتي عن ظهر قلب وحفلاتي ناجحة بامتياز وتتم دعوتي الى المهرجانات والحفلات وكل هذه شهادات نجاح أعتز وأفتخر بها, وتعبت حتى وصلت الى هذه المرحلة, فدرست واجتهدت موسيقياً وغنائياً وفي انطلاقتي صعدت السلم درجة تلو الأخرى ولم أتسرع في اختياراتي.
أخيراً بماذا تعدين جمهورك?
بعد اطلاق "الكليب" المصور الجديد, سأباشر التحضير لأغنية جديدة. وسيكون لدي مشاركات في حفلات الصيف ومهرجاناته في لبنان والخارج.
ماذا عن "الكليب" الأخير الذي صورته منذ بضعة أيام في دير القمر?
صورت أغنيتي "خشخش حديد المهرة" " فيديو كليب" وانتقيت هذه الأغنية الفولكلورية المستمدة من التراث الشامي الأصيل, لأنها ناجحة وأرغب بتسويقها ضمن اطارها الفني المتكامل, وهي من اخراج وليد ناصيف, وشاركني في تصوير "الكليب" ملك جمال لبنان لعام 2012 رودولف بو نادر كما استعنت بصقر عربي خلال التصوير وكنت مرتاحة جداً في التعامل معه من دون الشعور بالخوف.
متى سيعرض "الكليب"?
ستباشر عرضها المحطات المحلية والفضائية بعد الانتهاء من وضع اللمسات الأخيرة على "الكليب" وأتمنى أن يحظى باعجاب جمهوري وأكون عند حسن الظن بي.
تعاونت مع عدد كبير من المخرجين خلال مشوارك الغنائي, فعلى أي أساس تختارين المخرج المناسب?
صراحة, كل الذين تعاونت معهم في "الكليبات" المصورة أبدعوا من جاد صوايا وجان ريشا ووليد ناصيف ورندلى قديح وغيرهم من المخرجين, لكن أرى أن لكل مخرج نظرة خاصة في التعاطي مع موضوع الأغنية وأختار المخرج الذي أتلاقى معه في النظرة الى هذا العمل أو ذاك.
في أغنيتك الأخيرة "يا أنا يا أنا", كان الاعتقاد السائد أن جاد صوايا من سيتولى اخراجها, الا أنك فاجأت الجميع باختيار المخرج جان ريشا لماذا?
أعود لأؤكد أن لكل أغنية مخرجها وأنا منفتحة على التعاون مع كل مخرج قادر على تقديم الجديد.
استقريت على انتاج أغنياتك بنفسك, ألا تجدين صعوبة في الأمر?
أنتج أعمالي في شركة "ليال برودكشن" وأرى أن الفنان الناجح لا يخاف من الصعوبات التي يواجهها, والرهانات التي يقوم بها, لكن المهم أن يخطو ولا يتعثر. وقد جعلتني خبرتي الفنية فنانة جريئة في خياراتها وذلك بعد التدقيق الجيد في كل صغيرة وكبيرة.
ما المعيار الذي تختارين أغنياتك على أساسه?
أحب الأغنيات التي تعبر عن المجتمع والمرأة وتطال الناس. وقد حصدت جماهيرية كبيرة نظراً لهذه الاختيارات الصائبة.
غنيتِ اللبناني والخليجي, ألا تجدين صعوبة في تقبل الناس لكِ بلهجتين?
اطلاقاًَ, جمهوري أحبني منذ أن انطلقت باللون الشعبي وأنا أفضل اللهجة البيضاء التي تقرب المسافة بيني وبين الناس الذين يريدون الاستماع الى أغنية جيدة بكل المقاييس وكوني اكتسبت اللهجة الخليجية من والدي الذي كان يعيش في الرياض فقد استطعت أداءها بطريقة جيدة, اضافة الى ذلك فأنا من أشد المعجبين بالمطربين الخليجيين من حسين الجسمي وعبد المجيد عبد الله الى عبد الله الرويشد ونوال وغيرهم.
طرح اسمك أكثر من مرة في التمثيل وفوازير رمضان, فهل من نية لخوض غمار التمثيل?
نعم, كنت في السابق أتريث ولكن بعد أن أصبح لدي اسم لامع في عالم الغناء وأثبت نفسي, بات بامكاني اليوم أن أخوض غمار التمثيل والاستعراض وأنا بانتظار الفرصة الملائمة والجيدة.
هل يمكن للفنان أن يصنف نفسه ويقول "أصبح عندي اسم في عالم الغناء"?
هذا ليس تصنيفاً ذاتياً وانما أعرف أني فنانة صف أول ومعروفة لبنانياً وخليجياً وجمهوري في مصر وتونس والمغرب والجزائر ولبنان والخليج وبلاد الاغتراب, يحفظ أغنياتي عن ظهر قلب وحفلاتي ناجحة بامتياز وتتم دعوتي الى المهرجانات والحفلات وكل هذه شهادات نجاح أعتز وأفتخر بها, وتعبت حتى وصلت الى هذه المرحلة, فدرست واجتهدت موسيقياً وغنائياً وفي انطلاقتي صعدت السلم درجة تلو الأخرى ولم أتسرع في اختياراتي.
أخيراً بماذا تعدين جمهورك?
بعد اطلاق "الكليب" المصور الجديد, سأباشر التحضير لأغنية جديدة. وسيكون لدي مشاركات في حفلات الصيف ومهرجاناته في لبنان والخارج.

