الأخبار: المجلس الدستوري إلى الجمعة الحاسمة

بات شبه مؤكد فقدان المجلس الدستوري النصاب اليوم وإرجاء الانعقاد مجدداً إلى يوم الجمعة المقبل في جلسة حاسمة، فيما رسمت زيارة الممثلة العليا للسياسة الخارجية والامنية في الاتحاد الاوروبي للبنان تساؤلات عن طبيعة مهماتها وتوقيتها

فيما بدا ملف الطعن في التمديد للمجلس النيابي لدى المجلس الدستوري محسوماً مع توقع فقدان النصاب في الجلسة الثالثة التي تعقد اليوم، جاءت زيارة الممثلة العليا للسياسة الخارجية والامنية في الاتحاد الاوروبي كاترين أشتون للبنان لترسم علامات استفهام حول طبيعة مهمتها وارتباطها بالتطورات السورية، وفي وقت كانت فيه الانظار تتجه الى ايرلندا حيث تعقد قمة الدول الثماني للبحث في الملف السوري.

والمفارقة أن أشتون جاءت الى لبنان في تشرين الاول عام 2012 ودعت الى إجراء الانتخابات النيابية، وتأتي زيارتها اليوم في وقت يتكرس فيه التمديد للمجلس النيابي. وذكرت مصادر مطلعة أن أشتون تأتي في مهمة سياسية استطلاعية تتعدى قضية النازحين السوريين في لبنان، بعدما زارت بغداد والتقت رئيس الوزراء نوري المالكي وبحثت معه في الملف السوري. وفور وصولها التقت في السرايا الحكومية رئيس الوزراء المستقيل نجيب ميقاتي الذي أقام مأدبة عشاء على شرفها في منزله. وتلتقي اليوم رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري ووزير الخارجية عدنان منصور.

السابق
السفير: “الدستوري” أمام حائط مسدود
التالي
لحكومة حيادية تزيل المتاريس