خسارة القصير

أعدت صحيفة لوس انجلوس تايمز تقريرا لفتت فيه إلى انه بعد خسارة القصير يحاول المتمردون والحكومات الأجنبية تجميع صفوفهم، فالانتصار في القصير واحد من سلسلة من النجاحات الميدانية الأخيرة التي لم تحسن فقط موقف الحكومة الإستراتيجي، ولكن أيضا عززت الروح المعنوية بين الموالين في العاصمة وفي أماكن أخرى. ووصف المسؤولين الحكوميين الانتصار في القصير "نقطة تحول استراتيجي" في الحرب ضد المتمردين الذين يحاولون الإطاحة بالرئيس الأسد.

وتابعت: السكان في مختلف المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة أوضحوا أن الأسد لا زال يحتفظ بتأييد شعبي كبير.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست إن سيطرة القوات النظامية التابعة على مدينة القصير كانت ضربة قوية للمتمردين، لأنهم بذلك نجحوا في قطع خطوط الإمداد التي تصل إليهم من لبنان، والتي تبعد عن المدينة نحو ستة أميال.

وأضافت الصحيفة أن السيطرة على القصير جاءت في صالح الرئيس الأسد، لأنها تعزز من الإمدادات التقنية والعسكرية من إيران وروسيا، علاوة على دعم حزب الله.  

السابق
تركيا ليست بمنأى عن الربيع العربي
التالي
الاحساس المؤلم بالهزيمة