قال رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان، في بيان اليوم، تعليقا على "استرجاع القصير إلى حضن الدولة السورية": "ما نشهده اليوم هو درء للفتنة المذهبية الطائفية البغيضة التي كانت من المقرر أن تأكل نيرانها كل سوريا ولبنان. عودة القصير إلى حضن الدولة السورية المركزية تثبت أن الشعب السوري لا يزال متمسكا بوحدة سوريا بكل متنوعاتها الإتنية والطائفية تحت سقف الدولة السورية والعلم السوري الواحد، متجاوزين بذلك كل الرهانات الإقليمية الأعرابية المتحالفة مع إسرائيل".
اضاف: "سيكون لعودة القصير تأثير كبير على مجمل المجريات على المستويين الإقليمي والدولي على حد سواء. علينا في لبنان أن تتوقف رهانات البعض التي ما أدت إلا إلى زرع الفتن الطائفية والمذهبية التي لا تمت إلى الوطنية بصلة. أثبتت كل مجريات الأحداث أن لا بديل لنا إلا بوحدتنا وتلاحمنا مع المقاومة لنصد موحدين كل هذه المخططات الدنيئة المشبوهة التي تود بيعنا بالجملة وبالمفرق لحساب إسرائيل ومشاريعها في المنطقة".

