سجلت ليل أمس، جولة جديدة من المشاورات في الرابية بين رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون والمعاون السياسي للأمين العام لـ"حزب الله" الحاج حسين خليل والمعاون السياسي لرئيس مجلس النواب الوزير علي حسن خليل والحاج وفيق صفا واحمد بعلبكي، بحضور الوزير جبران باسيل. وقالت مصادر واسعة الاطلاع لـ"السفير" ان "الخليلين لم ينجحا في تليين موقف عون الذي رفض أصل الذهاب الى جلسة عامة تناقش قانون التمديد، مكرراً تفضيله الذهاب الى جلسة عامة يطرح على جدول أعمالها أولا قانون "اللقاء الأرثوذكسي" ومن ثم القانون المختلط، متعهداً بأن يلتزم بالنتائج بما فيها إجراء الانتخابات على أساس "الستين" كخيار يبقى أهون من خيار التمديد". وكان لافتا للانتباه أن "تيار المستقبل"، وجد نفسه أسير المزايدات المارونية، التي جعلت مسيحيي 14 آذار، يطلبون تفهم موقفهم في حال تصويتهم ضد التمديد في مجلس النواب، على غرار ميشال عون، وهو الأمر الذي أثار دهشة "المستقبل" الذي كان قد قرر الذهاب الى خيار التمديد لأجل "القوات" و"الكتائب"، فإذا بهما يزايدان عليه في رفضهما التمديد!"، بحسب "السفير". واوضحت مصادر واسعة الاطلاع لـ"السفير" ان "احتمال التحاق "القوات" و"الكتائب" بخيار عون الرافض أصل المشاركة في جلسة عامة مخصصة لإقرار التمديد، يطرح إشكالية كبيرة جدا، لجهة غياب المكون المسيحي الأساسي عن الجلسة العامة، مدعماً بموقف رئاستي الجمهورية وبكركي، الأمر الذي سيجعل بري يتريث قبل الدعوة الى الهيئة العامة، برغم قرب نفاد المهل". وأشارت المصادر الى أن "الدخول في "حفلة المزايدة" قد يؤدي الى جعل كرة "الستين" تتدحرج بحيث نصل الى السادس عشر من حزيران ولا نجد مفراً من خوض الانتخابات وفق قانون الستين".

