كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن "رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي بيني غانتس بدأ "ثورة عسكرية" داخل الجيش الإسرائيلي لإعداد "جيش بري جديد" قادر على تحمل أعباء القتال على عدة جبهات"، مشيرة الى أن هذه "الخطة تلاءم التقليصات المالية الجديدة المتعلقة بموازنة الجيش، وأن المجلس الوزاري المصغر وافق منذ أيام على الخطة التي ستغير وجه الجيش البري لإسرائيل وسيبدأ تطبيقها يوم الأحد".
ونقلت الصحيفة عن غانتس أن "العمود الفقري للجيش البري ليس الدبابة وأن سلاح المدافع الذي يطلق نارا دقيقة ليس هو بالضرورة ملك المعركة، حتى بات الجيش البري في صورته القائمة حاليا كالديناصور الثقيل الذي لا يمكن ملاءمته مع التغيرات السياسية والتهديدات الجديدة، فالجيش الحالي قادر على أن يمارس نفس حرب لبنان الأولى عام 1982، لكنه لن يكون قادرا على فعل جديد في حرب لبنان الثالثة، وليس مهيئاً لمعركة متزامنة تشمل عدة جبهات أو عدة جهود في جبهة واحدة، لأن ذلك بحاجة لضمان قدرات نقل جوي وبحري بمقادير مختلفة وإلى تفكير وتدريب مختلف، والجيش في بنيته الحالية مهيأ لمعركة سحق فقط بأن يضرب رأسه بالجدار".

