زهرمان: فريق 8 آذار يفسد حياة اللبنانيين بتعطيله التأليف

حمل النائب خالد زهرمان في تصريح اليوم "فريق 8 آذار مسؤولية إفساد حياة اللبنانيين، والاصرار على إفسادها، بما يقومون به من تعطيل ممنهج لتأليف الحكومة، بشروط أشبه بألغام يضعونها في درب الرئيس المكلف تمام سلام، وهي شروط تخفي في طياتها دفعا في اتجاه الفراغ السياسي والأمني".

وقال: "يريدون حكومة تغطي استفراد حزب الله وحلفائه بالامساك بكل مفاصل الدولة، وهذا ما تقوم به حكومة تصريف الأعمال، حكومة تغطي إمعان حزب الله في التورط في قتل الشعب السوري وتشريع لبنان أمام مخاطر جمة قد تجر الويلات على اللبنانيين الذين يدفعون دائما ثمن مغامرات حزب الله تحت شعار المقاومة. ونحن نريد حكومة مصلحة وطنية وهم يريدون حكومة مصلحة الأسد وإيران. لذلك نراهم يدفعون في اتجاه الفراغ كأمر واقع، ما داموا لا يريدون حكومة ولا انتخابات في موعدها. يريدون لبنان ورقة تخدم مشروع خامنئي-الاسد".

وأضاف زهرمان: "بعدما اسقطوا مقولة المقاومة بتوجيه سلاحها الى صدور اللبنانيين، ها هم تورطوا في قتل الشعب السوري باستخدامهم أكبر أكذوبة، أكذوبة حماية مقام السيدة زينب وحماية لبنانيين موجودين في الداخل السوري. والسيد نصرالله يناقض هذه الاكذوبة في خطابه الاخير عندما يقول إن أصدقاء بشار لن يسمحوا بإسقاطه. فالمسألة بكل وضوح هي الحفاظ على هذا النظام المجرم، لا الحفاظ على سوريا كوطن. كفى استخفافا بعقول اللبنانيين، فكل الحجج التي يسوقها حزب الله لتبرير تدخله وتورطه في قتل الشعب السوري هي حجج واهية".

ولفت الى أن "أحد نواب حزب الله يقول إن تدخل حزبه العسكري في سوريا هو "استكمال" لحرب تموز 2006، مما يعني أنه يساوي المعارضة السورية بالدولة العبرية. هذه معادلة حزب الولي الفقيه". ويتحدثون عن أنهم يتدخلون لحماية خط الممانعة في سوريا. أين كانت هذه الممانعة عندما أغارت الأسبوع الماضي طائرات اسرائيلية على مصنع للصواريخ في محيط دمشق؟ الطائرات الممانعة التي تقصف الشعب السوري الاعزل، لم تجرؤ على التحليق إلا بعد خلو الاجواء السورية من طائرات العدو. فعلا إنها قمة الممانعة".

وتابع: "أخبرنا سماحة السيد في إطلالته بالأمس القريب أن الجيش الإيراني لم يتدخل في الحرب حتى الآن، وأن الموجود في سوريا خبراء ايرانيون. ففي كلام السيد هذا أمران مهمان: الأول أنه اعترف بمشاركة الإيرانيين في قتل الشعب السوري، فليس مهما كيف هي المشاركة في القتل، سواء بالخبرة أو بالقتال المباشر، فالجريمة واحدة. والأمر الآخر الخطير عندما قال: ليس هناك تدخل عسكري حتى الآن. وكأن سماحته يبشرنا بإمكان تدخل الإيرانيين مباشرة، وهذا إن حصل سيحرق المنطقة بأكملها. بكل بساطة حزب الله وايران يلقيان لبنان في فم التنين".

وختم زهرمان: "إن قلبنا يحترق على الشعب السوري الذي يقتل، وعلى سوريا التي تدمر. ولكن مهما فعلوا فإن إرادة الشعب السوري ستنتصر، وسيسقط طاغية الشام على يد أحرار سوريا. ولن تكون سوريا ارهابية ولا أميركية. ستعود سوريا حرة الى شعبها الذي يخوض أشرف المعارك من أجل الحرية والكرامة والديمقراطية".   

السابق
الفرزلي: متمسكون بالطائف ويجب أن يتم التوافق والاعتراف بالمناصفة
التالي
رئيس نقابة عمال ومستخدمي منشآت النفط في الزهراني مُهاب البزري: همّنا العمّال