عرضت الأمم المتحدة المساعدة على إيران التي تعرضت محافظة بوشهر في جنوبها لزلزال بقوة 6.3 درجات على مقياس ريختر، مخلفاً عشرات القتلى ومئات الجرحى.
وأصدر المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بياناً أكد فيه حزن الأخير على خسارة الأرواح والدمار الذي لحق بإيران نتيجة الزلزل الذي ضرب محافظة بوشهر.
وتقدم بان بتعازيه للحكومة والشعب الإيراني، وخصوصاً عائلات الذين قتلوا في الزلزال، مبدياً تعاطفه مع كل المتضررين من هذه الكارثة، وأكد ان الأمم المتحدة مستعدة لتقديم المساعدة وتعبئة أي دعم دولي قد تحتاجه إيران بعد الزلزال.
وحسبما ذكرت وسائل الاعلام الايرانية انه لقي 37 شخصا على الأقل مصرعهم بنتيجة الزلزال حتى الآن. وفيما يخص عدد الجرحى تتراوح الارقام التي توردها التقارير الاعلامية ما بين 500 و800 شخص.
وادى الزلزال كذلك الى انقطاع الكهرباء والمياه عن عدد من البلدات الصغيرة في محافظة بوشهر، واعلنت سلطات محافظة بوشهر حدادا على ارواح ضحايا الزلزال لمدة 3 ايام.
يذكر ان منطقة بوشهر تقع فيها محطة كهرذرية. واكد فريدون حسنوند حاكم محافظة بوشهر للتلفزيون الايراني ان المحطة الكهرذرية لم تتضرر بنتيجة الهزات، وأكد رئيس محطة بوشهر النووية في إيران محمد جعفريان ان المحطة النووية لم تتأثر بالزلزال الذي ضرب المحافظة التي تقع فيها.
وفي هذا السياق نقلت وكالة "نوفوستي" الروسية عن مصدر في احدى الشركات التي قامت بتصميم المحطة قوله ان المحطة قادرة على تحمل هزات ارضية بقوة تزيد على 6.3 درجة بمقياس ريختر.

