اكدت مصادر رسمية لصحيفة “الحياة” ان “رئيس الجمهورية ميشال سليمان يتخذ لنفسه موقف المراقب في مسألة الانتخابات النيابية لأنه سيتدخل في الوقت المناسب من دون أن يتراجع عن إصراره على اجراء الانتخابات في موعدها، وإذا كان هناك من يريد تأجيلها فليتحمل مسؤولية موقفه”.
ولفتت إلى أن “سليمان يميل إلى قيام حكومة حيادية للإشراف على اجراء الانتخابات، وأن لا مانع لديه من تشكيل حكومة وحدة وطنية بكل معنى الكلمة”، بينما قالت مصادر نيابية إن “المجيء بحكومة حيادية يبقى اقل كلفة بالمعنيَيْن السياسي والاقتصادي على البلد”. وعزت “السبب إلى انها تدفع في اتجاه ترحيل المشكلة وتأجيل التأزم”.
ورأت هذه المصادر أن “هناك حاجة ماسة للبنان لشراء الوقت على الأقل في المدى المنظور، ريثما تتوضح المعالم النهائية للمسار الذي ستبلغه الأزمة في سورية، إضافة إلى ان مثل هذه الحكومة تساهم في خفض منسوب التوتر لدى الطائفة السنية إذا ما شعرت بأن هناك من يبدي استعداداً لمراعاة موقفها، بدءاً بالأخذ برأي أكثرية النواب المنتمين اليها وانتهاء بعدم إشعارها بأنها غير مؤثرة في المعادلة السياسية، وأن هناك من ينوب عنها في حسم الموقف من الحكومة من دون العودة اليها”.

