اتصل نائب الأمين العام لـحزب الله" الشيخ نعيم قاسم بمفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني، وأبلغه استنكار حزب الله "للاعتداء على المشايخ الأجلاء".
ونبّه قاسم من أن "هذا العمل هو جزء من الفتنة التي يراد لها أن تقع بين المسلمين واللبنانيين"، مشيدا بـ"موقف المفتي لجهة رفض الانجرار إلى الفتنة، وحصر المسؤولية بالمرتكبين، من دون تحميل الطوائف أي مسؤولية، وهي التي تبرأت جميعها من هذا العمل المدان".
ودعا إلى "متابعة المسار القضائي لمحاسبة المرتكبين بأشد العقوبات، ورفع أي غطاء عنهم"، كما أبلغه "تحيات الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله وتأكيده أولوية الوحدة بين المسلمين وبين اللبنانيين ومواجهة الفتنة وأدعيائها".

