قتل شرطيان مصري واصيب ضابط كبير في الجيش المصري في مدينة بورسعيد الساحلية حيث اندلعت مواجهات بين سكان وقوات الأمن أدت إلى سقوط اكثر من 420 جريحا من المتظاهرين.
وقال المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة المصرية في بيان ان "المناوشات بين المتظاهرين وعناصر وزارة الداخلية اسفرت عن اصابة قائد قوة التأمين التابعة للقوات المسلحة بطلق ناري في الساق واستشهاد جندي من قوات الأمن بطلق ناري في الرقبة نتيجة إطلاق النيران بواسطة عناصر مجهولة".
وبدأت الاشتباكات بالامس، بعدما قررت وزارة الداخلية نقل 39 متهما في ما يعرف في مصر بـ"قضية مجزرة بورسعيد" وهو الهجوم على مشجعي النادي الاهلي مطلع شباط 2012 في ستاد بورسعيد عقب مباراة لكرة القدم ما أدى إلى مقتل 74 شخصا من بينهم 72 تؤكد رابطة مشجعي الاهلي المعروفة بـ"التراس اهلاوي" انهم ينتمون اليها.
وفي القاهرة تجددت الاشتباكات بين قوات الامن والمتظاهرين في شارع كورنيش النيل قرب ميدان التحرير وسط العاصمة وقامت قوات الأمن باستعمال القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين. وقطع المئات من المتظاهرين ومجموعة "بلاك بلوك"، مساء الأحد، الطريق المؤدي إلى كوبري قصر النيل أمام فندق سميراميس، بعدما أشعلوا النيران في سيارة شرطة كان يقودها أحد المجندين، بعد تخليه عنها.
وتصدر محكمة جنايات بورسعيد في التاسع من اذار الجاري حكمها في القضية بعد ان قررت في 26 كانون الثاني الحكم على 21 متهما بالاعدام واحالت اوراقهم الى مفتى الجمهورية للتصديق على قرارها وفقا لما يقضي به القانون المصري. وجرى العرف ان يؤيد المفتي قرارات الاعدام التي يتخذها القضاء.

