أكدت الولايات المتحدة الاميركية انها باعت مصر قنابل غاز مسيلة للدموع بقيمة 5.2 مليون دولار، وذكرت تقارير ان القنابل المسيلة للدموع لم يكن عليها علامة تشير الى أنها صنعت في الولايات المتحدة.
وطلبت السلطات المصرية القنابل لتغطية النقص في القنابل بعد اشهر من الاشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين، وفي ظل استمرار العصيان المدني في مختلف المناطق المصرية، وتصعيد المعارضة بإعلان أعضاء حزب التيار الشعبي الذي يتزعمه حمدين صباحي، حملة "مش دافعين" لحث المواطنين في القاهرة على عدم دفع فواتير الكهرباء والغاز والمياه والضرائب في إطار دعوات العصيان المدني التي يشهدها عدد من المحافظات، وتضمنت المنشورات التي تم توزيعها في الأحياء الشعبية والراقية عدة عبارات لتشجيع المواطنين منها "هاندفع ضرائب ليه ونحن لسنا محسوبين على الدولة مواطنين أصلا"، و"مفيش خدمة صحية كويّسة، ولن ندفع مياها لأنها بتجيب فشل كلوي"، و"لا تدفع كهرباء لأنها بتتقطع"، و"إحنا مندفعش لأن النظام مبيسمعش مطالبنا".
وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية باتريك فينتيرل في ايجاز صحافي: "استطيع القول اننا وافقنا على السماح بتصدير شحنة أميركية الصنع لمنتجات تستخدم لمكافحة الشغب غير قاتلة للحكومة المصرية".
واضاف: "اننا نحث على التعامل بالاحترافية واحترام الحريات الاساسية وحقوق الانسان. نحن ندرك ان حماية حقوق الانسان عنصر اساسي في عملياتنا التجارية". ودافع فينتيرل عن المبيعات الخاصة المثيرة للجدل حول القنابل المسيلة للدموع التي تستخدمها الشرطة لتفريق المتظاهرين، مشيرا الى ان "هذه المنتجات يمكن ان تحمي الارواح ويمكن ان تحمي الممتلكات".
من ناحية أخرى حرر 3 صحافيين ونشطاء محضرا ضد المتحدث الرسمي باسم الإخوان المسلمين في المنصورة صبحي عطية يونس بتهمة الاعتداء عليهم وتحريض آخرين للاعتداء عليهم أثناء تغطيتهم الاشتباكات أمام مبنى المحافظة بين معتصمين وأعضاء جماعه الإخوان حاولوا فض الاعتصام، وفي المقابل بدت هادئة امس في مدينة المنصورة.

