الاخبار: 14 آذار: بري معنا والأرثوذكسي في خبر كان

أكدت مصادر في قوى 14 آذار أن صيغة المختلط المبنية على تقاطع مشروعي بري والقوات اللبنانية يمكن أن تشكل بداية مقبولة لانطلاق المشاورات.

وعكست هذه المصادر تفاؤلها بإمكان أن يسير بري بهذه الصيغة، بديلاً من الأرثوذكسي، ما يسمح بالتقائه ورئيس الجمهورية وجنبلاط والمستقبل والقوات اللبنانية والكتائب على مشروع مختلط واحد، مهما كان نوعه. وهذا يعني أن احتمالات عقد اجتماع الهيئة العامة لإقراره باتت مرتفعة، لحيازته النسبة الأكبر من الأصوات، ولأن بري لا يمكن أن يسير بمشروع ترفضه الطائفتان السنية والدرزية. وبدت هذه المصادر على ثقة كبيرة بأن رئيس المجلس منحاز الى الخروج من "مأزق الأرثوذكسي"، وأن ما حصل في اللجان المشتركة لن يتكرر.

وأكد مصدر بارز في تيار المستقبل لـ"الأخبار" أن "التيار يبدي تجاوباً كبيراً مع الصيغة المختلطة، وهو أيّد المشروع المشروع المختلط 60 في المئة أكثري و40 في المئة نسبي الذي قدّمه النائب سامي الجميّل باسم حزب الكتائب"، إلا أن الأمر لا يزال يحتاج إلى "تفاهم مع جنبلاط وسليمان، وخصوصاً في موضوع توزيع الدوائر".

إلا أن مصادر في قوى الأكثرية قلّلت من موجة التفاؤل هذه، ولا سيما أن صيغ المختلط كثيرة، والقوى السياسية لم تتمكن من تحقيق توافق عليها داخل اللجنة الفرعية، فكيف يمكن أن تتوصل خلال أيام قليلة الى الاتفاق على صيغة جديدة غير التي طرحت سابقاً.
وأكدت أن بري لن يحدد موعداً لجلسة الهيئة العامة هذا الأسبوع، ما يفسح في المجال لمزيد من التشاور، نافية "أن يكون الاقتراح الأرثوذكسي قد أصبح في خبر كان".

السابق
الحياة: احتمال تأجيل الانتخابات يسابق جهود ايجاد تسوية
التالي
السفير: قانون الانتخاب أسير المأزق الأمن الفالت يحاصر اللبنانيين