ما زال الإتحاد الأوروبي مترددا بشأن إدراج إسم "حزب الله" على قائمة المنظمات الإرهابية، على خلفية الإدعاءات بتورطه في تفجيرات بورغاس البلغارية في تموز الماضي.
وفي هذا الصدد، أوضحت الناطقة باسم الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، مايا كوسيانيتش، إنه "حسب ما علمنا، فإن الدول الأعضاء في التكتل الموحد تقوم بالتحليل بشكل معمق لنتائج التحقيقات البلغارية للكشف عن ملابسات الحادث".
وأشارت في تصريح لوكالة "آكي" الإيطالية الى أن "الدول الأعضاء لا تزال بحاجة إلى الوقت، قبل التوصل إلى قرار حول الإجراء الواجب إتخاذه تجاه حزب الله".
وأكدت الناطقة أن "مختلف الخيارات السياسية والدبلوماسية مطروحة على بساط البحث، لكن نستبعد أن يتم التوصل إلى قرار سريع بهذا الشأن".

