“جائزة سمير قصير لحرية الصحافة” في نسختها الثامنة

"فئة أفضل تحقيق سمعي وبصري" لمكافأة صحافيين يعرضون قصصاً معبرة، هو جديد مسابقة "جائزة سمير قصير لحرية الصحافة للسنة الثامنة، لانه "في إمكان الصور أن تأخذنا إلى حيث لا تستطيع الكلمات. ويمكنها أن تكشف غير المكشوف وأن تقرّبنا من مكان حصول القصة". هذا ما أعلنته رئيسة بعثة الإتحاد الأوروبي في لبنان أنجيلينا إيخهورست، خلال مؤتمر صحافي عُقد امس في مقرّ البعثة، لاطلاق المسابقة، تخليداً لذكرى الصحافي والكاتب اللبناني سمير قصير الذي اغتيل في عام 2005.
بعد عرض "كليب" مصوّر لـ "لمحة صغيرة عن اليوم الذي لا تعود الصحافة فيه تُعلمنا"، عرض "اللوغو" الجديد لجائزة سمير قصير، الى كلمة إيخهورست التي قالت: "تأتي النسخة الثامنة من الجائزة بوجه جديد، فالشعار يدعونا الى كسر كل الحواجز عندما يتعلّق الأمر بالكلام جهاراً والتحقيق والثوثيق وإعداد التحقيقات والقصص، والجديد هذه السنة هو ادخال فئة جديدة الى المسابقة هي فئة "أفضل تحقيق سمعي بصري".
وقالت ان "سوريا هي المكان الأخطر على الصحافيين وناشطي حقوق الانسان والمواطنين خلال هذا السنة، حيث خسر 87 شخصاً من بين هؤلاء حياتهم. كما انه ووفق مركز "سكايز" للدفاع عن الحريات الاعلامية والثقافية، فإن صحافياً يُقتل في سوريا كل خمسة أيام". وأشارت الى انه "في هذه المنطقة وفي أوروبا وفي أي مكان آخر في العالم، للمواطنين الحق في اعلام حرّ ومتعدّد، وهناك مسؤولية مشتركة للالتزام بالمبادىء والأخلاقيات، أي الاستقلالية والدقة والعدل والتوازن، وان الاتحاد الأوروبي سيستمر في الوقوف الى جانب من يعملون بايجابية من أجل اعلام أكثر تعدّدية وحرية في المنطقة وخارجها، لذلك أشجّع جميع الصحافيين على المشاركة في هذه المسابقة، ونحن نتطلّع الى تلقي المقالات والصور الملهمة، والمحفزة للأفكار والمليئة بالمعلومات".

السابق
مازن عبود: فليكن اكتشاف النفط وسيلة لاخذ لبنان الى الاستقرار المالي
التالي
أوباما قد يعيد النظر بتسليح المعارضة السورية