رأى النائب البطريركي العام المطران سمير مظلوم في حديث تلفزيوني ان اعلان البابا بنديكتوس السادس عشر الاستقالة "عمل مهم جدا ومسؤولية كبيرة وينم عن تواضعه ووعيه للمسؤولية على رأس الكنيسة"، معتبرا ان كل الاسباب التي تُعطى لاستقالته "تأويلات صحافية فالبابا قال انه امام مسؤولياته الكبيرة وتعقيد الامور وسرعة تطورات الاحداث وبسبب كبر سنه لم يعد يشعر انه يستطيع القيام بمهمته"، مشددا على ان "لا ضغوطات سياسية على البابا وهو لا يخضع لهكذا ضغوطات".
واكد مظلوم ان "الروح القدس يقود الكرادلة بعملهم في اختيار البابا الجديد والكنيسة عمرها اكثر من الفي سنة وهي استمرت وما زالت لاننا نؤمن ان البشر ليسوا وحدهم من يديرون الكنيسة".
وعن زيارة البطريرك بشارة الراعي الى سوريا، لفت مظلوم الى ان كل سياسي "يفكر بمصلحته ويعطي لكل شيء تفسيرا سياسيا"، مشيرا الى ان "البطريرك الراعي كان واضحا بتحديد الهدف من زيارة سوريا وهو المشاركة باحتفال تسليم البطريرك يوحنا اليازجي مسؤولياته الكنسية، وهو ذهب ليعبر لكل السوريين اننا نفكر بهم ونتمنى لهم كل خير والسلام بوطنهم".

