كشف حزب الله نقلاً عن مصادر امنية لصحيفة "اللواء" ان العميل طلال الخليل وهو من سكان الضاحية الجنوبية، كلفه مشغله الاسرائيلي بتحديد مواقع واحداثيات منزل الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، فضلاً عن تزويد اسرائيل بتقارير دقيقة عن شركة "تيليكوم" للاتصالات التي يستفيد "حزب الله" من خدماتها.
من جهة ثانية، اعلن خبير بارز في مجال مكافحة الإرهاب ان فيلق القدس الإيراني ومقاتلي "حزب الله" اللبناني يتعلمون من سلسلة الهجمات الإرهابية التي تم إحباطها على مدى العامين الماضيين، ويشكلون تهديدا متزايدا للأهداف الأميركية والغربية، وكذلك لإسرائيل.
وقالت وكالة "أسوشييتد برس" إن التقرير الذي أعده ماثيو ليفيت من "معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى" إن هاتين الجماعتين المتشددتين، اللتين تعملان بشكل مستقل أو معا، تصعدان من أنشطتهما في جميع أنحاء العالم، الأمر الذي أدى إلى إثارة المخاوف في الولايات المتحدة بسبب قدرتهما ورغبتهما المتزايدة في الهجوم على الولايات المتحدة. واستشهد التقرير بهجومين تم شنهما العام الماضي – نجح أحدهما في حين تم إحباط الآخر من قبل السلطات الأميركية – على أنهما إشارة على أن المسلحين يتعلمون من أخطائهم ومصممون على الانتقام من الغرب بسبب جهوده الرامية لعرقلة البرنامج النووي الإيراني وغيرها من الأمور التي يرون أنها تعد جرائم من وجهة نظرهم.
ويلقي التقرير الضوء على التصريحات التي أدلى بها مسؤولون أميركيون في مجال الإرهاب العام الماضي الذين أخبروا الكونغرس بأن فيلق القدس وحزب الله، اللذين غالبا ما يعملان بالتنسيق فيما بينهما، أصبحا يمثلان «مصدر قلق بالغ» بالنسبة للولايات المتحدة.

