رونالدو: أريد إنهاء عقدي مع ريال مدريد

صرح نجم نادي ريال مدريد الإسباني، كريستيانو رونالدو، برغبته بإنهاء عقده مع النادي الملكي مؤكدا على أنه لا يعلم ما سيحدث في المستقبل، وذلك في مقابلة مطولة أجراها مع موقع الإتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا،” تستعرض CNN بالعربية أبرز ما جاء فيها:

فيما يتعلق بمسألة انتقالك إلى فريق آخر، هل ما زال هذا الاحتمال قائماً في المستقبل؟

– أريد إنهاء عقدي مع ريال مدريد، هذا أمر واضح بالنسبة لي، لكنني لا أدري ماذا سيحدث في المستقبل.

أدى سوء نتائج الفريق في الدوري الإسباني إلى استياء الجماهير من المدرب جوزيه مورينيو، ما رأيك في هذا الأمر؟
– إنه رد فعل مقبول، رغم أنني أعتقد أن عليهم التحلي بمزيد من الصبر، يبحث مورينيو عن مصلحة الفريق دون أدنى شك، ويبذل في سبيله الغالي والنفيس، وهذا ما ندركه نحن المتواجدون إلى جواره، لكن يجب احترام رأي الجمهور أيضا، إنه أفضل مدرب في العالم في نظري، حيث يمتلك تجربة كبيرة، كما أحرز جميع الألقاب تقريباً.

كنت تلعب مع مانشستر يونايتد، بينما تدافع الآن عن ألوان ريال مدريد، ما الفرق في نظرك بين الفريقين؟

– إنهما أفضل فريقين في العالم، لذلك يكون دائماً من الصعب التألق في صفوفهما، هناك مزايا وعيوب لهذا الأمر وأعتقد أن الضغوط أكبر في ريال مدريد مقارنة مع مانشستر، قضيت هنا ثلاث سنوات ونصف، ويبدو لي أن الأمر كذلك لأن تركيز الجميع منصب على إحراز لقب أبطال أوروبا للمرة العاشرة، مما يُوَلِّد بعض القلق، وهو ما نشعر به في كل وقت وحين.

ما هي في نظرك أسباب نجاحات مسيرتك الكروية؟

– أعتقد أنني إنسان موهوب، لكنني اجتهدت طويلاً من أجل بلوغ أهدافي، يجب أن يتحلى المرء بالتواضع حتى يفهم ما ينقصه ويواصل المسير، حاولت التعلم طوال مسيرتي، وأبذل الجهود من أجل التطور والفوز بالألقاب، أنا إنسان طموح، أبحث دائماً عن الانتصارات، وسأبقى كذلك حتى الاعتزال.

هل أنت سعيد بمسيرتك في هذه اللحظة؟

– نعم أنا سعيد، أقوم بما يعجبني وما أستمتع به، وأعلم أنني شخص محظوظ، لذلك أشعر أنني بلغت المراد.

يعرف الجميع كريستيانو رونالدو اللاعب، بينما لا يعلم أحد تفاصيل حياتك خارج الملاعب، كيف تقضي أوقات فراغك مثلاً؟
– أحاول القيام بأمور لا تتسنى لي ممارستها في حياتي المهنية، كقضاء الوقت مع الأسرة والسفر والتجول ومشاهدة مباريات كرة السلة وكرة المضرب وقضاء الوقت مع ولدي، أترك الكرة في الملاعب، وأحاول امتلاك حياة عادية خارجها.

جاءت أخبار طيبة من خارج الملاعب أيضاً، من قبيل مولد ابنك.

– كانت أسعد لحظة في حياتي، إنه مصدر فخر واعتزاز وسعادة لا يمكن تصورها.

هل تتمنى أن يصبح لاعب كرة مثلك؟

– سيفعل ما يشاء، سيعجبني ذلك بطبيعة الحال، وسأحاول تقريبه من عالم الكرة، لكنه سيختار بنفسه، وسأقف بجانبه أيا كان الاختيار.

 

السابق
يا زمان الطائفية
التالي
لعنة النساء فيلم جديد

اترك تعليقاً