أوضحت مصادر المجتمعين لـ"السفير" أن حصيلة اليوم الاول افضت الى ان مشروع "اللقاء الارثوذكسي" هو الخيار الاول، ولكنه ليس الاوحد، ويمكن القول إن الفريق الذي يؤيد هذا الاقتراح كسب جولة، وما تزال هناك جولات اخرى.
قالت مصادر في "التيار الوطني الحر" لـ"السفير" إن هذا الاصطفاف خلف "الارثوذكسي"، يمكن أن يتوفر له، اذا طرح على الهيئة العامة للمجلس النيابي، اكثرية مريحة تصل الى سبعين نائباً، وسألت "طالما تمّ حسم الموقف منه، ما جدوى البحث في البنود الأخرى؟"، الا ان مصادر مشاركة في اجتماع لجنة التواصل اكدت لـ"السفير" أن الاولوية للتوافق على القانون الانتخابي اياً كان شكله، وقالت إن الاصطفاف خلف "الارثوذكسي"، ليس نهاية المطاف، ذلك أن ثباته في هذا الموقع المتقدم مرهون باستمرار "الكتائب" و"القوات" على موقفهما.
توقعت مصادر "السفير" بروز اصطفافات في سياق مقاربة سائر البنود المحددة في جدول أعمال اللجنة، ولاسيما الموقف من مشروع الحكومة، حيث الاصطفاف واضح مسبقاً ضده من قبل "تيار المستقبل" و"الاشتراكي" و"الكتائب" و"القوات" في مقابل مثلث "التيار الحر"، "أمل" و"حزب الله"، والأمر نفسه يسري على اقتراح الخمسين دائرة الذي سيولد اصطفافاً ثالثاً بحيث يحظى فقط بتأييد "تيار المستقبل" و"القوات" و"الكتائب"، بينما تعارضه سائر القوى الممثلة في اللجنة.

