شرح السفير الإيراني غضنفر ركن ابادي المبادرة الايرانية التي تتالف من ستة بنود من اجل الوصول إلى حل في سوريا وهي "تبدأ بالحوار الوطني وتأليف لجنة مصالحة وطنية تمهد الارضية من أجل اجراء انتخابات برلمانية نزيهة، وهذا البرلمان سيمهد لارضية تأليف حكومة انتقالية ومن واجبها مساعدة ادارة البلد وثانيا صياغة الدستور الجديد وثالثا تمهيد الارضية لاجراء انتخابات رئاسية في موعدها اي في سنة 2014. وهذا بالتنسيق مع ممثل الامم المتحدة وايضا من ضمن المبادرة اطلاق سراح جميع المسجونين السياسيين وتقديم المساعدات الانسانية لكل الشعب السوري من دون اي تمييز والتركيز على الاعلام الموضوعي في ما يجري في سوريا".
ابادي وبعد لقائه رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون في الرابية، اكد ان غالبية الشعب السوري تريد الاصلاحات بقيادة الرئيس بشار الاسد، مضيفا "كما جاء في كل التقارير ان 95% من المسلحين في سوريا جاؤوا من الخارج ونحن قلنا انه لا يحق للذين لطخوا ايديهم بدماء الابرياء في سوريا ان يشاركوا في اي اجتماع حوار في سوريا بل ان الشعب السوري المعارضة والموالاة وهما في الداخل السوري، وهم الذين يحق لهم ان يشاركوا في هذا الحوار".

