الرئاسة تنفي إصابة الرئيس مرسي بـالسرطان

بعد هدوء عاصفة الأزمة ما بين مؤسسة الرئاسة والمحكمة الدستورية العليا في مصر، على أثر بيان صدر عن مساعد رئيس الجمهورية للشؤون الخارجية عصام الحداد تضمن إساءة للمحكمة، هبت عاصفة جديدة، بعد تناول تقارير صحافية إصابة رئيس الجمهورية محمد مرسي بخلايا سرطانية في المخ، وهو ما أثار لغطا شديدا.
وقال المتحدث الرئاسي المصري ياسر علي إنه لا صحة عن عزم الرئيس الخضوع للتدخل الجراحي لإصابته بالورم السرطاني، وأضاف: «الرئيس يتمتع بصحة جيدة وزيارته المقبلة إلى ألمانيا سياسية، ليس على أجندته خلالها إجراء أي فحوص أو لقاءات طبية».
وشدد على أنه سيتم ملاحقة أي وسيلة إعلام تنشر معلومات كاذبة، داعيا الصحافة تحري الدقة في ما تنشره عن مؤسسة الرئاسة.
وقالت مصادر رئاسية إن الرئيس مرسي قد تمت دعوته لزيارة الولايات المتحدة في 17 ديسمبر، ولكن نظرا للظروف الحالية اعتذر، وتأجلت الزيارة إلى فبراير 2013، حيث تتناول الزيارة مجموعة من الملفات السياسية والاقتصادية المهمة.
من جهة ثانية، قال الحداد إنه لم يصف المحكمة الدستورية بأنها من القوى المناوئة للثورة حسبما شاع في بيان أصدره باللغة الإنكليزية ووزعه على المراسلين الأجانب في القاهرة. واوضح إنه أصدر بيانا لتعريف مجريات التحول الديموقراطي، نافيا أن يكون قد قصد مخاطبة الإعلام الغربي بصفة خاصة.
وقال إن البيان ذكر بالفعل المحكمة الدستورية في سياقه وتكلم عن قرارها الذي وصفه بالغامض لحل مجلس الشعب، لكن في سياق الحديث عن القاع السياسي في البلاد.
وردا على تساؤلات عن أسباب عدم توضيحه هذا الأمر للمحكمة الدستورية مباشرة قبل أن يتضخم، قال الحداد إنه «لم يتصل أحد من المحكمة لتوضيح الأمر» رافضا أن تدخل المحكمة في معترك السياسة.
وأضاف الحداد، إنه تم الاتصال برئيس هيئة مفوضي المحكمة المستشار حاتم بجاتو خاصة بعد الأزمة، وقال: «طلبوا مني الاعتذار مع أنه لا يوجد شيء أعتذر عنه».
وأشار إلى علاقة احترام متبادل بين المحكمة الدستورية ومؤسسة القضاء وبين مؤسسة الرئاسة، إلا أن: «هناك أشياء تجرى من بعض القضاة ما أنزل الله بها من سلطان». 
 

السابق
إشاعات تنتشر..حزب الله يتدرب على استخدام الكيماوي السوري
التالي
حزب الله حاضر إذا احتاجته سوريا