إشاعات تنتشر..حزب الله يتدرب على استخدام الكيماوي السوري

ذكرت الصحيفة الأميركية أن هناك أدلة جديدة تشير إلى أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد طوّر مركبات خاصة العام الماضي لنقل وخلط الأسلحة الكيماوية"كما أن هناك ادعاءات غير مؤكدة تفيد أن حزب الله قد تم تدريبه منذ 11 شهراً على كيفية استخدام الأسلحة وفق تقارير صادرة من داخل مرفقين سوريين للأسلحة الكيماوية".
وبالتالي يبقى حزب الله مركزا لكل انواع الاشاعات والاكاذيب، طالما انه يدافع عن لبنان وشعبه ويشكل رادع وتوازن قوى مع العدو الاسرائيلي. وقد ترافقت هذه الاشاعات الاعلامية مع تقديم اسرائيل رسالة الى الامم المتحدة تطالبهم بأخذ الاجراءات اللازمة لسحب السلاح من حزب الله والجنوب.

وقد لفتت الصحيفة إلى "أن هذه المعلومات قدّمها مصدر سوري خلال مكالمة هاتفية مفصلة معتمداً على معلومات استخباراتية زوده بها منشقّ سوري كان يعمل داخل شبكة الأسلحة الكيماوية"، مشيرة إلى أن المصدر السوري تحدث من إحدى الدول العربية وقد نُظمت المحادثة عن طريق فريق الدعم السوري الجناح السياسي للجيش السوري الحر في واشنطن. وأضافت: "إن هذه المعلومات تعدّ بمثابة تنبيه للولايات المتحدة بشأن خطر استخدام النظام السوري الأسلحة الكيماوية، الأمر الذي قد يشجع أميركا على تقديم المزيد من الدعم للمعارضة السورية".

وحذرت من فكرة أن هذه المعلومات قد لا تعدو كونها مجرد ادعاءات، مشيرةً إلى "أنها سعت للتأكد من هذه المعلومات من خلال مصادر مطلعة ومستقلة أكدت بعض هذه التفاصيل». وأضافت: «ان اثنين من الضباط السوريين رفيعي المستوى نقلا 100 كيلوغرام من مواد تستخدم في الأسلحة الكيماوية من قاعدة عسكرية سرية في يناير المنصرم في قرية الناصرية التي تقع في محافظة ريف دمشق إلى جهة في شمال شرق العاصمة، وفقاً للمصدر السوري".

ووفق المصدر فإن هذه المواد تم نقلها بعد ذلك في اتجاه لبنان وعقب ذلك وصل رجلان يتحدثان باللهجة اللبنانية إلى قاعدة الناصرية، وتم تدريبهما على كيفية المزج بين المواد الكيماوية وتفعيلها فضلاً عن احتياطات السلامة المناسبة في التعامل معها.  

السابق
رئيس الحكومة يتخلى عن المفتي
التالي
الرئاسة تنفي إصابة الرئيس مرسي بـالسرطان