شدد وزير الزراعة حسين الحاج حسن، على دور العمل التعاوني في تصريف الإنتاج الزراعي وخصوصا زيت الزيتون، من خلال التقيد بالمواصفات العالمية التي تتحكم بالأسواق، ان لجهة النوعية او طريقة التوضيب، كاشفا عن قرار الوزارة استيعاب 100 الف صفيحة زيت من مختلف المناطق اللبنانية، واضعا الوزارة بكل اجهزتها ومكاتبها بتصرف المزارعين والتعاونيات الزراعية.
كلام الوزير حسن جاء خلال جولة طويلة له في العديد من قرى حاصبيا ومرجعيون، برفقة النائبين علي فياض وقاسم هاشم ورؤساء اقسام ومسؤولين في مكاتب وزارة الزراعة العاملة في هذه القرى. وكانت لوزير الزراعة محطات عدة بدأت من الطيبة وصولا حتى الخيام مرورا بمرجعيون وحاصبيا والهبارية، حيث كان في استقباله قائمقام حاصبيا وليد الغفير، رئيس بلدية حاصبيا غسان خير الدين، وكيل داخلية الحزب التقدمي الإشتراكي شفيق علوان، منفذ عام حاصبيا في الحزب القومي لبيب سليقا، مسؤول الحزب الديمقراطي اللبناني البروفسور وسام شروف، جوزيف الغريب ممثلا النائب انور الخليل، رئيس اتحاد بلديات العرقوب محمد صعب، وحشد من رؤساء التعاونيات الزراعية والعديد من المزارعين.
وشدد وزير الزراعة خلال لقاءاته المتعددة على معالجة الوضع الزراعي في هذه المنطقة ومنها تصريف انتاج الزيتون والعسل ومكافحة الأمراض التي تضرب قطاع الصنوبر، وقال "ان وزارة الزراعة مفتوحة امام الجميع، كذلك مكاتب الوزارة في المناطق، وانه على استعداد لمعالجة كل القضايا التي تهم المزارع، خصوصا لجهة تصريف انتاجه، مشجعا مربي النحل على اقامة مراع للنحل بدعم من الوزارة، كاشفا ان مكاتب الوزارة وزعت ادوية لمكافحة امراض النحل بقيمة مليار و200 مليون دولار، مشيرا الى ان كلفة كلغ العسل بحدود ال 6 و8 دولار ويباع ب 20 دولارا.
وقال: "على المزارعين تخفيض استهلاك المبيدات الزراعية وتحسين عملية توضيب الإنتاج"، مشيرا الى ان "التاجر يأكل ربح المزارع وهذا لا يجوز" .
ورد جانبا من مشكلة تصريف الزيت الى المزارع والتعاونيات الزراعية التي عليها ان تقوم بعمل جماعي لتجميع الزيت وتوضيبه ومن ثم تصريفه بمساعدة شركة ايدال، وقال: "ان الزيت المحلي محمي من المضاربة الخارجية ولا توجد اعمال تهريب هذا العام وبالتحديد من سوريا" ، مشيرا الى ان الوزارة سوف تستوعب هذا العام 100 الف صفيحة، وقال: "ان الوزارة مهتمة بإجراء دورات زراعية في القرى"، مقترحا تشكيل لجنة لتصريف زيت حاصبيا مع دور كبير في هذا الإتجاه للتعاونيات الزراعية. ووعد بمكافحة الأمراض التي تضرب الصنوبر خلال فترة اسبوع.
خير الدين
ودعا رئيس بلدية حاصبيا غسان خير الدين الى معالجة مشكلة تصريف الزيت الحاصباني علما انه مصدر الدخل الأساسي لمعظم الأهالي، وللموسم الثاني على التوالي لا يزال الإنتاج يعاني من قلة التصريف، مما جعل العديد من الناس في ضائقة اقتصادية، وهذا يتطلب من الدولة تقديم الأسمدة والأدوية والمعدات الزراعية، فعلى الدولة دعم شجرة الزيتون اسوة بباقي الزراعات كالتبغ والشمندر. كما طالب بدعم قطاع النحل في مختلف المجالات.
وكانت كلمة لرئيس اتحاد بلديات العرقوب محمد صعب ورئيس مكتب النائب انور الخليل جوزيف الغريب الذي قدم له التوصيات التي خرج بها المؤتمر الثاني لدعم الزيتون والذي اقيم في دارة الخليل الأسبوع الماضي.

