الجمهورية: مصادر ميقاتي: سيكون حريصا في مصارحة الفرنسيين في الكثير من الأمور

قبل توجهه الى العاصمة الفرنسية رفضت مصادر قريبة من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي التقليل من أهمية الزيارة وسخرت عبر "الجمهورية" من القول إنها زيارة لرئيس حكومة لبنان وليست زيارة لميقاتي واعتبرت ان مثل هذا الكلام الذي يروج له البعض مسيء الى موقع الرئاسة الثالثة وليس الى شخصه، مستغربة الفصل بين موقع رئيس الحكومة ووجوده فيه.

وقالت المصادر ان مثل هذه القراءات الديبلوماسية والسياسية التي يجريها بعض المعارضين فيها الكثير من الهذيان السياسي ذلك انه لا يمكن الفصل لا اليوم ولا في الأمس بين رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الشخص وموقع رئاسة الحكومة مؤكدة على متانة العلاقات التي تجمع ميقاتي والمسؤولين الفرنسيين منذ عقود من الزمن.

واشارت الى ان هذه الزيارة ستتوج من خلال الاتفاقيات التي ستعقد جهودا مضنية بذلت على اكثر من مستوى لتعزيز كل أشكال التعاون بين البلدين.

ولفتت المصادر الى ان ميقاتي سيكون حريصا في مصارحة الفرنسيين في الكثير من الأمور ولا سيما لجهة حرصه على أمن القوات الدولية في الجنوب وانه ورئيس الجمهورية وكل مؤسسات الدولة اللبنانية يعلقون الأهمية البالغة على دور هذه القوات في حماية لبنان من اي اعتداء وان امن جنودهم من امن الجنود اللبنانيين فهم رفاق سلاح وأصحاب مهمة سلام في كل الأوقات".

وسيؤكد ميقاتي حرص الحكومة على سياسة النأي بالنفس باعتبار انها سياسة انتجت هدوءا في لبنان منذ ان تقرر اعتمادها في الأمم المتحدة عندما طرح الملف النووي الإيراني على بساط البحث وكان لبنان عضوا ممثلا للجانب العربي فيه فتجنبنا صراعا لبنانيا داخليا.

كذلك سيؤكد تصميمه على بذل كل الجهود لإبعاد الساحة اللبنانية عن تداعيات ما يجري في سوريا قدر الإمكان وانه لن يألو جهدا في تسهيل مهمات الجهات الأمنية والقضائية التي تحقق في جريمة اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن متى طلبت منه شيئا، فاللواء الحسن واحد من كبار القادة الأمنيين في لبنان وكان من ابرز أصدقائه وهو من عينه في موقعه العام 2006.

السابق
مصادر فرنسية لـ”الشرق الأوسط”: نستقبل ميقاتي رئيسا للحكومة وليس ممثلا لفريق ضد آخر
التالي
الانباء: زوار جنبلاط نقلا عنه: “الله يستر” من المستقبل القريب