اصبحت نسبة الخيانة عند النساء تقترب من المؤشر ذاته لدى الرجال، حيث كان يفترض منذ فترة طويلة أن الرجال هم أكثر اقبالا للخيانة من النساء.
ومن بين الدراسات في هذا المجال الاستطلاع الاجتماعي العام الذي أجرته مؤسسة العلم الوطنية والذي أشار الى انخفاض نسبة الخيانة عند الرجال من 21 في المئة عام 1991 الى 19 في المئة عام 2010، فيما ارتفع نسبة النساء اللواتي أبلغن عن خوضهن علاقة خارج اطار الزواج من 11 في المئة إلى 14 في المئة في الفترة نفسها.
ومن أهم الأسباب التي تدفع المرأة للخيانة التحقق من جاذبيتها، والبحث عن العاطفة والتقدير، والرغبة في تجربة جديدة لامعة، اضافة الى دوافع أخرى كالسفر والسهر الى وقت متأخر في العمل ومزيد من التعامل مع الرجل ما يعني المزيد من الفرص والإغراءات لجيل جديد من النساء العاملات.
وباتت الشبكات الاجتماعية تساهم في الخيانة عبر توسيع دائرة من الشركاء المحتملين. واصبح من السهل ترسيخ علاقة عاطفية جديدة تقيمها المرأة عبر الإنترنت وهي قد تتحول الى علاقة حميمية.

