اقلاع الطائرة السورية بعد قرصنتها في مطار أنقرة التركي

اقلعت الطائرة السورية التي كانت تنفذ رحلة من موسكو الى دمشق والتي اجبرتها مقاتلات القوات الجوية التركية على الهبوط مساء الاربعاء 10 اكتوبر/تشرين الاول، اقلعت من انقرة، وذلك بعد ان قضت نحو 9 ساعات في تركيا.
وقامت السلطات التركية باحتجازها بسبب الشبهات بانها تنقل حمولة "لا تستجيب لقواعد النقل المدني" حسبما اعلنته تركيا رسميا. وكان وزير الخارجية التركي أحمد داود اوغلو قد قال في وقت سابق: "نحن نعطي السماح باقلاع الطائرة السورية مع الركاب. ولكن الحمولة التي كانت على متنها تخضع لفحص وستبقى لدينا لنقوم بالاجراءات اللاحقة".

وردا على هذا الاحتجاز اكدت مديرة مؤسسة الطيران العربي السوري غيداء عبد اللطيف من دمشق ان الطائرة "لا تحمل اية حمولة مخالفة للانظمة والقوانين المحلية والعالمية، وهذا العمل يعتبر "قرصنة جوية" لانه لم يتم اعلام قائد الطائرة عند عبوره الاجواء التركية بضرورة الهبوط للتفتيش بل فوجئ بالطائرات التركية المقاتلة محاطة بالطائرة وذلك عبر الجهاز الملاحي الخاص". ونفت وجود حمولة عسكرية في الطائرة، متسائلة باستغراب انه "كيف تستطيع وسائل الاعلام المعرفة مسبقا بأن الحمولة هي انظمة صواريخ؟". وقالت: "نحن على اتصال مع جهات رسمية سورية، وهذا تصرف تركي غير مدروس وغير مسؤول" ،"والجهات الرسمية السورية تتواصل مع القنصليتين السورية والروسية في انقرة حول هذا الموضوع".

واكدت ان مؤسسة الطيران السورية ستقدم احتجاجا لدى اتحاد الطيران الدولي و"اتحاد الطيران العربي وجميع المنظمات الدولية والانسانية لهذا التعامل اللا انساني مع الركاب لان اي تفتيش يكون محضرا له مسبقا والراكب غير مجبر على انتظار وصول المفتشين".
في حين أعلن مصدر في وزارة الخارجية الروسية وجود 17 مواطنا روسيا بمن فيهم اطفال على متن تلك الطائرة، وسارعت السفارة الروسية في تركيا الى المطالبة بإيضاحات حول الحادثة، كما طلبت الوصول إلى المواطنين الروس بأسرع وقت ممكن.

السابق
الموقف الشيعي الطبيعي مع الثورة السورية
التالي
النهار: سليمان يرفض التمديد ويتعهد إحالة قانون الانتخاب على المجلس الدستوري