وهاب بعد زيارته الحص: النسبية القانون الامثل ولمصلحة الجميع

استقبل الرئيس سليم الحص في مكتبه في عائشة بكار، رئيس "حزب التوحيد العربي" وئام وهاب، وتم عرض للتطورات السياسية وقانون الانتخابات.

بعد اللقاء، قال وهاب: "عندما نلتقي الرئيس الدكتور سليم الحص نستذكر صورة رجل الدولة الحقيقي، رجل الدولة الشريف ليس الشبيه بأشباه رجال الدولة الذين نراهم اليوم يتآمرون على الشاشات ويتحدثون".

واضاف: "الرئيس الحص هو رجل الدولة الحقيقي والذي في ايام عز الميليشيات واجه الميليشيات لمصلحة الدولة. في ايام عز النظام الامني المشترك السوري – اللبناني كان لا يفعل الا قناعاته برغم اصرار النظام والامن المشترك يومها على غير ذلك وكان يثبت باستمرار انه رجل الدولة وليس كأشباه رجال الدولة اليوم الذين كانوا يتمرغون على ابواب ضباط المخابرات كي يكسبوا المواقع والنمو والمراكز ولذلك نقف باستمرار على خاطره ونطلع على افكاره ونناقش معه الكثير من الامور".

اضاف:" تم النقاش في قانون الانتخابات ونصر على النسبية، فالنسبية تحفظ الجميع رغم ان بعض الخائفين على اماراتهم الطائفية والمناطقية والمالية يرفضون هذا القانون، الا اننا نصر على ان النسبية هي القانون الامثل والاعدل ولمصلحة الجميع، ويجب ان يعرف الجميع، ان اي قانون غير عادل سيؤدي الى عرقلة الانتخابات".

وتابع: "نحن لا نقول باننا سنعطل الانتخابات كفريق سياسي، ولنا مصلحة باجرائها ولكن ليس على اي قانون. اما النظرية السخيفة التي ينادي بها بعض مسؤولي الدولة بان اجراء الانتخابات على اي قانون افضل من عدم اجرائها، فهذه نظرية سخيفة وتعيد انتاج نفس الهيمنة، والعقلية وما يعانيه الشعب اللبناني هذه الايام".

وعن موضوع اللواء جميل السيد ووجوده داخل سيارة سماحة، قال: "شغلة سخيفة وتافهة" يتسلى بها هذا القضاء الذي ليس عنده اي قضية يتسلى بها مدى الايام، واذا كنت في سيارة مع اي شخص فلا اعلم ماذا يوجد في السيارة، واذا كان هناك من قنابل ولا اعلم بوجودها، فما هي علاقتي بالامر، ولن يصلوا الى اي مكان وانصح من يحاول اللعب على هذا الموضوع ان "يخيط بغير هالمسلة" ولا اعتقد ان هناك امكانية لاسكات صوت جميل السيد من قبل البعض وبهذه الطريقة".

وعن كلام الرئيس نجيب ميقاتي ودعوته بأن يقوم الجيش السوري بضبط الحدود، قال: "مع احترامي للرئيس نجيب ميقاتي واذا كان من واجب الجيش السوري ان يضبط الحدود من جهته، ولكن على لبنان ان لا يتهرب من مسؤوليته في ضبط الحدود وفي ضبط الداخل اللبناني، وهنالك مشكلة في الداخل اللبناني والمتمثلة بالحاضنة في لبنان للدخول على الازمة السورية، وهذا خطأ كبير يرتكبه البعض واذا كان البعض يعتقد ان سوريا ضعيفة وبامكانه ان يمارس هذا الدور، اعتقد ان حسابات هذا البعض خاطئة وان سوريا ليست ضعيفة في هذه المواجهة رغم الحرب الكبيرة الدولية التي تشن عليها، ولكن اعتقد ان سوريا قادرة بوحدة شعبها وجيشها على تجاوز هذا الامر، لكن ان يتهرب بعض المسؤولين من مسؤولياتهم ويقولون ان القضية ليست عندنا وهذا خطأ، لان المسؤولية تقع علينا لان هناك رعاية للمجموعات المسلحة، وهناك تسهيل لعمل هذه المجموعات ومهامها وضمنها الاموال والتسليح والتشجيع. ووقف هذه الامور من مهمة الدولة اللبنانية، ولا يجوز ان يلتهوا ببيت المقداد فقط فهناك امور اخرى غيرها".  

السابق
قبلان: نريد إن ينعم لبنان بالأمن والاستقرار بعيدا عن الارتجال والانفعال
التالي
الجيش: ازالة خرق للخط الازرق في عباسية الغجر الحدودية