لا يزال الوزير السابق ميشال سماحة على موقفه من الامتناع عن متابعة استجوابه الى حين استدعاء ميلاد كفوري الى التحقيق ومواجهته به، في وقت تابع قاضي التحقيق العسكري الأول رياض ابو غيدا امس تحقيقاته في القضية فاستمع الى افادة مرافق سماحة وسائقه كشاهدين.
وكان أحد وكلاء سماحة المحامي صخر الهاشم قد التقى موكله في سجنه لدى الشرطة العسكرية في مبنى المحكمة العسكرية، من دون رقيب، وبحث معه في ملف القضية.
الى ذلك استدعى القاضي ابو غيدا مدير تحرير صحيفة "الجمهورية" والمدير المسؤول فيها حول نشرها التحقيقات الاولية مع سماحة، وفي هذا الاطار صدر عن نقابة محرري الصحافة اللبنانية البيان التالي: "على ضوء استدعاء قاضي التحقيق العسكري الاول رياض أبو غيدا كلا من مدير تحرير جريدة "الجمهورية" شارل جبور والمدير المسؤول فيها خليل أبو أنطون للاستماع اليهما كشاهدين في قضية نشر الجريدة التحقيقات مع الوزير السابق ميشال سماحة، حضر الى دائرة القاضي أبو غيدا في المحكمة العسكرية نقيب المحررين الياس عون يرافقه محاميا النقابة أنطون الحويس وأمال البابا، كما حضر المحامي ايلي كفوري بوكالته عن كل من مدير التحرير والمدير المسؤول في الجريدة . واعتذر الأخير عن عدم حضور موكليه لأسباب خاصة فتقرر اجابة الطلب وارجاء الجلسة الى نهار الثلاثاء الواقع فيه 4/9/2012 الساعة الحادية عشرة" .
وكان النقيب عون قد نقل الى القاضي أبو غيدا ثقة الصحافة والزملاء الصحافيين بالقضاء، متمنيا أن "تسير الامور في هذا الملف بشكل موضوعي يجنب البلاد والإعلام خضات إضافية".

