الشرق الأوسط: معركة دمشق مستمرة.. ومطالبات باللجوء إلى مجلس الأمن

اشتعلت المعارك والمواجهات جنوب العاصمة السورية دمشق أمس ولليوم الثاني على التوالي في وقت تصاعدت فيه المطالبات بتحويل الملف السوري الى مجلس الامن.
وشهدت شوارع العاصمة استنفارا أمنيا كثيفا واشتباكات بين عناصر الجيش السوري الحر وقوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد في الأحياء القريبة من القصر الرئاسي، وبالتحديد في حي التضامن ونهر عيشة والزاهرة، وامتدت إلى حي الميدان، الذي جرى اقتحامه للمرة الأولى بالمدرعات. كما شهد حي العسالي وشارع خالد بن الوليد وأحياء جوبر وبرزة والقابون، وحي كفرسوسة، اشتباكات استخدمت فيها قوات الجيش النظامي الأسلحة المتوسطة والثقيلة في قصف أحياء عدة من دمشق بكثافة عالية وشوهدت اعمدة الدخان تتصاعد. ووجهت نداءات عبر المساجد إلى سكان العاصمة للتزود بالمواد الغذائية والطبية.
وتحدث ناشطون عن أن الجيش السوري الحر "أدخل في الأيام الأخيرة الآلاف من مقاتليه إلى وسط دمشق لخوض المعركة الحاسمة مع النظام".
ووسط تدهور سريع في الأوضاع بدمشق، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها باتت تعتبر المعارك في سوريا حربا أهلية.
وبينما تتواصل موجة الانشقاقات في صفوف القوات الأمنية السورية عن النظام السوري، تضاربت التقارير حول انشقاق اللواء رستم غزالي، مدير المخابرات السورية.
وتبادلت المغرب وسورية طرد السفراء, بينما تضاربت التقارير حول انشقاق السفير السوري في الرباط.
من جهتها، أدانت السعودية أمس، استمرار أعمال العنف والمجازر في سوريا، وطالبت المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات حاسمة لحماية السوريين.
وبدوره طالب وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أمس إلى ضرورة اللجوء للفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة لإصدار قرار من مجلس الأمن الدولي. 
 

السابق
اعتداء على الجيش
التالي
مشاركة لبنان في أولمبياد لندن يغلب عليها الجنس اللطيف