أكد عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب حكمت ديب "اللجوء الى الوسائل الدستورية المختلفة لحماية المبادئ الإصلاحية التي ننادي بها، وقد تكون في السياسة أو التشريع لكننا سنصل في النهاية الى نتيجة ختامية هي حماية الانتظام العام للدولة وتسيير عجلتها"، مطالبا الأفرقاء كافة وليس "حزب الله" فقط "بالديناميكية لتحقيق البنود الإصلاحية التي تنص عليها ورقة التفاهم".
وعن عودة التواصل شبه المقطوع بين نواب "التكتل" و"حزب الله" الى جديته اليوم، قال لـ"المركزية" "التواصل مع الحزب لم يتوقف حتى يعود اليوم، جلّ ما عبرنا عنه عتبنا والمطالبة بتأييدنا في المواقف الإصلاحية التي نتخذها الاّ أن العلاقة الاستراتيجية التي تجمع التكتل بالحزب لم تتأثر"، نافيا "أي إعادة نظر بتحالفات التكتل".
وفي ملف "تثبيت المياومين" والمنحى الذي أخذه، جدد التأكيد على "موقف التكتل الواضح وسنلجأ الى كل الوسائل الدستورية والسياسية كي لا نحمّل الإدارة أعباءً هي بغنى عنها"، أضاف "إدارات الدولة ليست مأوى لمن لا يريد العمل من أجلها ومن أجل تحسين إنتاجيتها".
ورفض "تثبيت أي شخص من دون إخضاعة لمباراة، فقسم من المياومين يستحق دخول الملاك لكن القسم الآخر لا يستحق".
وتابع "خطتنا الإصلاحية مستمرة سواء في المجلس النيابي أو مجلس الوزراء والدولة ما زالت قائمة ويمكننا العمل على إعادة إحيائها، على رغم الاهتراء الذي أصابها منذ عقود من الزمن".
وعن زيارة وزير الطاقة والمياه جبران باسيل وعضو "التكتل" ابراهيم كنعان للبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، أكد "تفهم غبطته خطتنا الاصلاحية وتأييده خطواتنا".

