خليل: هناك من يتربص بلبنان وبوحدته واستقراره

أحيت حركة "امل" واهالي بلدة المروانية وآل حجازي، ذكرى مرور اسبوع على وفاة احد كوادر الحركة المؤسسين غانم حجازي باحتفال تأبيني، اقيم في النادي الحسيني لبلدةالمروانية، في حضور وزير الصحة علي حسن خليل،النواب: عبداللطيف الزين، علي عسيران، علي بزي، واعضاء من قيادة اقليم الجنوب في حركة "امل" وشخصيات.

استهل الاحتفال بآي من الذكر الحكيم، بعدها القى الشيخ علي ياغي موعظة دينية اعتبر فيها ان "الدين ليس صلاة وصياما فحسب، انما الدين هو ايضا كرامة انسانية، فالمسيح بعث من اجل المحبة والرسول محمد بعث من اجل مكارم الاخلاق" .

خليل

بعدها تحدث الوزير خليل، حيث قدم بداية التعازي باسم رئيس مجلس النواب رئيس حركة امل بالراحل . ثم تطرق الى الاوضاع السياسية الداخلية وقال:"اننا اليوم نجدد التأكيد على الثوابت التي حفظت لبنان وطنا موحدا قويا بوحدة شعبه وجيشه ومقاومته، وطنا يعمل قادته في سبيل تعزيز هذه الوحدة خاصة في هذه المرحلة التي تختلط فيها المفاهيم والثوابت" .

اضاف الوزير خليل: "علينا ان ننتبه الى ان معركة بقاء لبنان موحدا وقويا هي معركة مفتوحة، لان هناك من يتربص بلبنان وبوحدته واستقراره، لان هذا الوطن الصغير القوي يمثل نقيضا لاسرائيل العنصرية" .

ورأى ان "المطلوب في هذه المرحلة، تغليب خطاب الوحدة على اي حديث آخر، تغليب الوحدة على الانقسام لان افضل طريق للحفاظ على هذه الوحدة يكون بالحوار وتغليب هذا المنطق على ما عداه.اننا اليوم ندعو الى استكمال ما بدأته الجلسة الماضية على طاولة الحوار، والمطلوب ايضا تنقية الخطاب الوطني من الفئوية والطائفية والعودة الى الحوار الجاد" .

وعن الاستراتيجية الدفاعية قال الوزير خليل: "ان الاستراتيجية الدفاعية هي التي تعزز عناصر القوة وليس العكس وهي التي تسعى الى تعزيز الاستقرار المالي والاقتصادي والتي تبحث ايضا عن تأمين السلم الداخلي، وكل ذلك لايتأمن الا من خلال الحوار والتلاقي" .
اضاف: "الاستراتيجية الدفاعية هي التي تحافظ على الجيش، هذا الجيش الذي يحاول البعض اغراقه في الداخل، هذا الجيش يجب ان يبقى فوق كل الاختلاف السياسي لانه الضمانة الوحيدة التي تحفظ الاستقرار، المطلوب ابعاد الجيش عن الانقسام والتصنيف الذي يأخذ في بعض الاحيان ابعادا طائفية.ومن يتوهم ان اضعاف الجيش يعطيه موقعا سياسيا، فهو واهم" .

ودعا الوزير خليل "الحكومة الى تحمل مسؤولياتها"، لافتا الى انه "من حق الناس ان تعبر عن رأيها وترفع صوتها، لكن يجب ان لا يكون هذا التعبير كمن يجلد نفسه"، داعيا الى "تنظيم حركة الاحتجاج بما لا يؤثر على سلامة الناس واستقرارهم وصحتهم" .

وختم الوزير خليل كلمته بالتاكيد ان "لبنان لا يمكن ان يكون مقرا للمؤامرات وخاصة مقرا للتآمر على الشقيقة سوريا" .   

السابق
اوغاسبيان: الحوار ملهاة ما لم يطرح موضوع السلاح
التالي
عبود: قناعات “التكتل” في شأن المياومين هي الأفضل