حبيش:الحكومة عاجزة ولا مزايدة علينا في ولائنا للجيش

اقامت منسقية عكار – الدريب في تيار المستقبل، لقاء تنظيميا في مطعم "اليلدزلار" في الكواشرة، في حضور النائب هادي حبيش وجميع الهيئات والكوادر المنظمة في تيار المستقبل منسقيةالدريب.

إفتتح النشاط بالنشيد الوطني اللبناني ومن ثم دقيقة صمت عن روح الشهيد رفيق الحريري والشيخ نايف بن عبد العزيز و شهداء الثورة السورية، وبعدها أعلن منسق عام عكار الدريب خالد طه إفتتاح الجلسة الاولى من المؤتمر التنظيمي الثاني عبر كلمة جاء فيها:"في عام 1999 أراد الرئيس الشهيد الحريري إنشاء تيار سياسي فاعل ، قادر ومتناغم مع متطلبات الشعب اللبناني الذي عانى من ويلات الحرب الأهلية التي دفع ثمنها أرواحا بريئة .لقد ورثنا وطننا متفجرا وملتهبا وأصر شهيد لبنان على النهوض به برغم كل التعقيدات والمصاعب فلم يكن يسأل ماذا سيحصل ؟ بل كان يسأل ماذا يمكنني أن أفعل ؟ لذلك وضع رؤية لمستقبل وطنه وجعل القاعدة الشعبية نقطة الارتكاز الاساسية والعنصر الفاعل في الحياة السياسية و في عملية التنمية المجتمعية".

ورأى "إن القرارات الأخيرة التي اتخذها تيار المستقبل على صعيد إعادة هيكلة التيار وتنظيمه كان الهدف منها هو ترتيب البيت الداخلي، بنيويا وتنظيميا، للوصول إلى كوادر وقيادات في كافة المنسقيات، تكون قادرة على التكيف مع المتغيرات والوصول إلى الجميع والتعامل مع كل المستجدات" .

اضاف طه: "تشكلت حكومتنا العتيدة حكومة شعارها " كلنا للوطن ، كلنا للعمل " ولكنها اشتغلت في كل شيئ ماعدا الوطن و العمل، ومن ثم نأت بنفسها وأطلقت على نفسها " حكومة النأي بالنفس " لقد بدا واضحا بعد مرور سنة من عمرها، أن نقاط التباين بين أطرافها هي أكثر من القواسم المشتركة، وهذا ليس بمستغرب أن تعاني الحكومة الميقاتية من صراعات داخلية في ظل مواجهتها لاستحقاقات محلية وإقليمية داهمة، أولها الافتقار إلى خطة واضحة على كل الصعد وعدم قدرتها على حماية الوطن والمواطنين".

وتابع "لقد مد تيار المستقبل اليد في ذروة قوته قبل انتخابات 2005 ومدها مرة أخرى في ذروة انتصاره بعد انتخابات 2009 حتى بعد الجريمة النكراء التي ارتكبها حزب السلاح في 7 أيار 2008 وفي كل مرة صافحناهم بكل صدق ومحبة ، لأن قيادات تيار المستقبل تعتقد أنه لا يستطيع أحد أن يحكم هذا البلد بمفرده رغم ماحصل في مسألة الانقضاض على حكومة الشيخ سعد الحريري . ورغم كل ماحصل وحصل قدمت قوى 14 آذار وتيار المستقبل الى رئيس الجمهورية مبادرة انقاذية تؤكد على التمسك باتفاق الطائف و تنفيذ باقي بنوده والتأكيد على تنفيذ مقرارات الحوار الوطني والقرارات الدولية و ابعاد لبنان عن سياسة المحاور والصراعات الاقليمية. إننا اليوم نعيش كما في العام 2005 انهيارا مدويا للحكم ومؤسساته، انهيارا يتجاوز محنة الحكومة بالذات ليطيح بكل أسس البنيان الوطني" .

حبيش

بعدها كانت مطالعة للنائب حبيش جاء فيها:" نناقش معكم التقرير السياسي وآخر التطورات السياسية في المنطقة وسنتناول الامور التالية :الملف الامني اللبناني – السوري -الحوار الوطني والعلاقة مع المؤسسة العسكرية" .

اضاف: "ان عكار وكل المناطق الحدودية يدفعون الثمن دائما، و ذلك عبر التأثيرات وإنعكاس الوضع السوري على المنطقة، والحكومة اللبنانية لاتحرك ساكنا في ظل تزايد واضح لأحداث الاعتداء على السيادة اللبنانية من خطف وقتل وقنص والى ما هناك. لماذا لايتم ضبط الحدود مع سوريا ؟ ومن المؤسف انه اليوم وبعد سنة و شهرين تخرج الحكومة بقرار في مجلس الوزراء ينص " تم وضع نقطين عسكريتين ثابتتين في عرسال – البقاع".عمل جبار تقوم به هذه الحكومة. هذه الحكومة متهمة بعدم حماية الشعب اللبناني وبعدم حماية سيادة الدولة هذه الحكومة، حكومة عجز سياسي وأمني واضح وصريح لا يختلف عليه أحد .إنها تستخف بعقول الناس .وقوى 14 آذار دائما كان مطلبها نشر الجيش على الحدود و ذلك لضبطها و لحماية اللبنانين، جميع اللبنانيين، فلماذا لم يتم ذلك حتى الان".

اضاف حبيش "اما في شأن الوضع في سوريا: الروسي يعتبر نفسه موجودا عبر سوريا في المنطقة والحل برأينا يكون بذهاب بشار الاسد لأنه انتهى حتى باعتراف الحليف الروسي الذي يسعى الى الحل عبر تسوية سياسية، يكون لها دور في تسمية رئيس الجمهورية الجديد وحتما سيكون من الاغلبية السنية".

ورأى حبيش "بان سوريا ذاهبة الى حرب أهلية حكما، ولكن متى ستضع الحرب الاهلية أوزارها ؟ المسألة السورية لاتنتهي بسهولة، إن المعطيات تقول أن الروس وعدوا جميع دول العالم بإعطائهم فرصة الى اواخر تموز واوائل آب ليقوموا باخراج بشار الاسد الى روسيا وتسمية الرئيس ويكون لها دور في المسألة الايرانية".

اما في شأن مسألة الحوار الوطني، قال حبيش :"جزء من 14 آذار ذهب الى الحوار وجزء لا مقتنعين بانه لن يؤدي الى نتيجة، لأن السلاح وهو بند اساسي على طاولة الحوار، مرتبط بايران وسوريا، وسفراء الدول جميعها ألحوا على المشاركة في الحوار" .

أما بالنسبة للمؤسسة العسكرية، قال حبيش :"عكار لا تزال النبع الذي يغذي المؤسسة العسكرية.لا مزايدة علينا في ولائنا للجيش اللبناني، نحن ابطال هذه المؤسسة وأساسها.نحن أصحاب الفضل على لبنان فلا أحد يزايد عليكم ، هذه المؤسسة من عكار وعكار من هذه المؤسسة".   

السابق
اهالي بريقع النبطية اعتصموا احتجاجا على انقطاع التيار الكهربائي
التالي
تعيين الامير سلمان بن عبد العزيز وليا للعهد في السعودية