محيطون برئيس مجلس النواب نبيه بري يتحدثون عن أن الحماسة التي يبديها للحؤول دون العودة الى قانون الستين والبحث عن قانون آخر، هي حماسة جدية، وذلك لاعتبارين اثنين: الأول انه يريد ان يتوج رحلته السياسية الطويلة نسبيا بإنجاز وطني كبير، وهو المترئس لحركة سياسية آمنت في برامجها بالتغيير ودعت الى الإصلاح وإلغاء الطائفية السياسية.

