قرصنة ايميلات الاسد لا زالت مستمرة.. وعقوبات أوروبية اليوم تشمل أسماء الأسد

كشفت مجموعة جديدة من الرسائل المسربة من البريد الالكتروني للرئيس السوري بشار الاسد او ما بات يعرف "بايميلات الاسد" ان زوجته اسماء ارسلت له قصيدة حب ادعت زورا انها من تأليفها، وان شهرزاد الجعفري قامت بالتلاعب بالهوية الشخصية للرئيس السوري واضعة في خانة عنوان السكن "عيون وقلوب الشعب السوري" وفي خانة العلامات المميزة "شهادة ملايين السوريين والعرب"، في حين ظهرت مستشارات اخريات بينهن لمى حسن وليلى السباعي. والاخيرة مديرة مكتب اسماء.

وفي ذروة الأحداث التي تشهدها سورية، اظهرت احدى الرسائل التي نشرها موقع "العربية" ان أسماء مارست رومانسيتها مع زوجها وارسلت له قصيدة شعر رومانسية، واوهمته بأنها قضت أياماً في صياغة كلماتها، غير ان القصيدة في الواقع من كلمات تيفاني ماري ومنشورة على موقع لأشعار الحب والرومانسية على الانترنت.

كما احتوت المسربات الرئاسية، على العديد من الصور الخاصة للرئيس السوري وعائلته، من بينها صورة للأسد وزوجته تحت الثلوج التي كست سورية هذا العام.

من جهة ثانية أكدت مصادر ديبلوماسية أمس ما تسرب خلال الأيام الأخيرة من أن الاتحاد الأوروبي سيتخذ اليوم سلسلة عقوبات جديدة على الحكومة السورية وسيستهدف بشكل خاص زوجة الرئيس السوري، وقال ديبلوماسي غربي: "إن أسماء الأسد ستكون من بين 12 شخصية من بينهم عدد من أفراد عائلة الأسد الذين ستُجمد أموالهم وسيُمنع دخولهم الى الاتحاد الأوروبي.
ويُتخذ القرار الرسمي بفرض عقوبات على أسماء الأسد اليوم في أثناء اجتماع وزراء الخارجية الأوروبيين في بروكسل.

ولطالما اعتبرت زوجة الأسد، ابنة طبيب القلب الشهير في لندن فواز الأخرس والديبلوماسية المتقاعدة، سحراً عطرياً، بأحذيتها من دار "كريستيان لوبوتان" وفساتينها من أعمال مصممين عالميين "الجانب الناعم" للسلطة المتشددة في سوريا.

وقورنت السيدة الأسد السمراء والنحيفة ذات الابتسامة الجذابة بالسيدة الفرنسية الأولى كارلا بروني أو الملكة رانيا. واستقبلت الى جانب زوجها ملك وملكة إسبانيا والممثلين براد بيت وانجلينا جولي.
في أثناء زيارة للثنائي الى فرنسا عام 2010 أكدت لمجلة "باري ماتش" أنها تزوجت الرئيس السوري "للقيم" التي يمثلها، فيما قدمتها المجلة كـ"شعاع من النور في بلاد مليئة بالظلال".
ووصفتها مجلة "فوغ" الأميركية بأنها "وردة الصحراء" قبل أن تسحب المقابلة معها عن موقعها على الانترنت بعد اندلاع الانتفاضة الشعبية.

السابق
أسئلة الشمال..
التالي
اسرائيل اليوم… بين محاكمة يائير بنيامين نتنياهو واصدار قانون الفوتوشوب!!