أحيت اليابان امس الذكرى السنوية الاولى لالاف الضحايا الذين سقطوا في الزلزال والتسونامي اللذين دمرا قبل عام تماما السواحل الشمالية الشرقية للارخبيل مما أسفر عن سقوط نحو 16 ألف قتيل مع فقد نحو 3300 لم يعرف مصيرهم حتى الآن – وسببا اخطر كارثة نووية في العالم منذ ربع قرن.
وأعلنت البلاد الحداد ابتداء من الساعة 2.46 عصرا وهو وقت وقوع الزلزال الذي بلغت قوته 9 درجات وتسبب في إثارة امواج مد من عشرات الامتار في المناطق الساحلية. وحضر الإمبراطور أكيهيتو (78عاما) مراسم تأبين في المسرح الوطني بطوكيو وحث الناس في كلمة للمناسبة على التعاون حتى يتحسن الوضع في المناطق المتضررة من الكارثة. بينما تعهد رئيس الوزراء يوشيهيكو نودا في كلمته بالعمل من أجل التعافي مضيفا "سننفذ مهمتنا التاريخية المتمثلة في تحقيق إعادة ميلاد هذه الأمة".
وتوقفت وسائل النقل العام عن العمل بينما وقفت الاحياء التجارية في طوكيو وكبرى المدن اليابانية دقيقة صمت على ارواح ضحايا الكارثة. وفي المناطق التي دمرتها اسوأ كارثة تعيشها اليابان منذ الحرب العالمية الثانية، اضاء الناجون آلاف الشموع في ذكرى الضحايا. في حين
تجمع متظاهرون مناهضون لاستخدام الطاقة النووية في طوكيو امام مقر شركة الكهرباء (تيبكو) التي تشغل محطة فوكوشيما النووية ورددوا هتافات تطالب باغلاق كل المحطات النووية.

