اعتبر النائب عمار حوري في حديث لإذاعة الشرق انه "لم يطرأ أي جديد على هذا الملف لا سيما وأن تفاهما سابقا كان قد حصل لإيجاد حل مشترك للملفين الماليين"، مؤكدا "عدم المشاركة في الجلسة".
وقال: "لا نقبل أن نكون شهود زور على مقاربة ملف دون ملف آخر، ولذلك سنستعمل حقنا الديمقراطي والقانوني والدستوري في مقاطعة الجلسة".
وعن موقف "جبهة النضال" قال حوري: "إن موقفهم كان منطقيا ولم يكن منحازا وهو موقف مشرف"، مشيرا الى ان "موقف جبهة النضال فيه شيء من التوبيخ السياسي لكل الفريق الآخر وفيه لفت نظر الى أنهم يقومون بالشيء وضده ويطبقون معايير متفاوتة في ظروف واحدة ويذهبون الى كيدية سياسية رأيناها عامي 99 و2000 ويريدون أن يكرروا هذه الكيدية".
وعن اتهام الوزير فايز غصن للنائب جنبلاط بانه وراء التظاهرة التي حصلت بالأمس قال حوري: "إن الأكثرية المركبة التي حصلت بعد انقلاب 11 كانون الثاني 2011 لم يكن هناك ثقة بها في أي لحظة من اللحظات"، لافتا الى أنه "في كل لحظة تظهر مواقف مستجدة وتحديات جديدة تظهر التناقضات كما يظهر مجددا أن ما جمع مكونات هذه الحكومة ظرف إقليمي، ومع تطوره أخذت كل قوة من هذه القوى السياسية تعود الى أساسها وجذورها وقناعاتها، ولكن يبدو أن الملف السوري هو الذي أحدث تباينا بين موقف الوزير وليد جنبلاط وباقي مكونات الحكومة الذين أعلنوا انحيازا واضحا الى جانب النظام ضد الشعب السوري، بينما النائب جنبلاط كان وفيا لتاريخه وإرث كمال جنبلاط فكان انحيازه واضحا نحو الشعب السوري ونضاله".
أضاف: "نعم وليد جنبلاط في موقع وطني متميز وهذا ما يزعج الفريق الآخر لأنه تعود على فرض الرأي على الجميع وأي خروج عن قناعاته لا تروق له".
وعما شهدته ساحة الشهداء أمس وصف حوري المشهد العام ب"أنه ديمقراطي ويعبر عما يجب ان يكون عليه نمط الحياة السياسية في لبنان"، لافتا الى أن "حرية التظاهر متاحة في الدستور وأن حرية التعبير عن الرأي من المقدسات بغض النظر عن المضمون"، ومعتبرا أن "الحراك الشعبي يعبر عن ظاهرة صحية".
وانتقد حوري "بعض الكلمات الخارجة عن المألوف"، وقال "من غير المقبول ما رأيناه بالأمس من إهانة لبعض القادة العرب".
وعن الجولة التي قام بها مع النائب أحمد فتفت قال: "كانت ممتازة حيث شاركنا خلالها في مهرجانات "تيار المستقبل" في ذكرى 14 شباط في بوسطن وهيوستن ونيو هامشاير وميتشيغن وتوليدو إضافة الى نشاطات أخرى"، لافتا الى أن "اللبنانيين في الخارج سيصوتون في الإنتخابات المقبلة"، ومنتقدا في الوقت نفسه "تقصير وزارة الخارجية تجاههم ولا سيما في شق المغتربين لأن الدولة لا تقدم لهم شيئا".

