رأى مفتي صور وجبل عامل القاضي الشيخ حسن عبدالله، خلال لقائه الفاعليات الروحية في صور أن "الامة الإسلامية لو صممت وحافظت على مقدساتها وكرامتها وأعراضها، لما تجرأ الأجنبي على ما قام به في كابول، واقدم على إحراق نسخ من القران الكريم في افغانستان"، مشيرا الى ان "ما يقوم به أعداء الإسلام ضد المسلمين هو نتيجة استهتارهم بحقوقهم".
وأكد أن "الانظمة اججت الصراع المذهبي القائم في المنطقة منذ دخول الأميركي إلى العراق"، داعيا الى "مواجهة هذا الصراع من خلال وأد الفتن وتكثيف اللقاءات الوحدوية والخطاب الجامع، لان الصورة الدينية لهذا الصراع غير واضحة وغير صحيحة، فالحقيقة أن الخلاف سياسي ويصب في مصالح الدول الاستعمارية التي تحاول أن تسيطر على المنطقة وفق مصالحها السياسية".
واعتبر أن "الضوء الوحيد في عتمة الأمة الذي نأمل أن يزداد، هو المقاومة الشريفة في لبنان وفي فلسطين. فالمقاومة هي آخر حصون الأمة التي يحاولون ضربها، وإذا تحقق لهم ذلك، ستزداد هذه العتمة ونعيش كما عاش الهنود الحمر".
وطالب المفتي السياسيين اللبنانيين ب"الاهتمام اكثر بالقضايا الداخلية الإنسانية والمعشية، وبعدم التباكي على النازحين السورين، ونسيان النازحين اللبنانيين عن وطنهم بسبب الفقر والغلاء والحرب"، داعيا الى "تنفيذ زيادة الاجور التي أكلت قبل أوانها من خلال الغلاء الفاحش".

