أكد النائب السابق حسن يعقوب خلال كلمة ألقاها في احتفال تأبيني، اقيم في حسينية الامام الكاظم في الضاحية الجنوبية "ضرورة تكاتف الجميع حول المقاومة لأنها المستهدفة من كل ما يجري من حولنا، مما يحتم على الجميع في الوطن العمل الدؤوب من اجل رفع الحرمان عن مناطق البؤس التي تأوي اهلنا الشرفاء والبيئة الحاضنة للمقاومة، لأن هؤلاء عندما نطلب منهم ان يقدموا دماءهم واغلى ما عندهم في سبيل الوطن، الذين لم يبخلوا به ابدا، يجب ان نؤمن لهم الحد الادنى من مقومات الصمود الا وهو بعضا من رغيف وبعضا من نور وبعضا من دواء وبعضا من علم، لأن المواجهة الكبرى والقادمة مع العدو الإسرائيلي تتطلب هذا من اجل تحقيق الانتصار".
كما تطرق "الى السياق التاريخي في العقد الماضي لإنزلاق اميركا واسرائيل والحركة الصهيونية في الرمال المتحركة لمنطقة الشرق الاوسط، حيث ان الاخفاقات المتتالية لهم بدأ من افغانستان الى حرب تموز 2006 مرورا بالعراق تؤكد لنا يوما بعد يوم ان خيار المقاومة هو النهج الوحيد في سبيل رد كيد اولائك الذين يتربصون بنا والذين يريدون حدل وتسطيح عقول هذه الامة الشريفة وزرع الفتن تارة من خلال يافطة سني شيعي وتارة من خلال يافطة عربي فارسي، من اجل تفتيت المنطقة وتلوينها بالعنصرية والطائفية البغيضة".
وعن تداعيات الامور في سوريا، أوضح يعقوب "ان الإصلاحات التي يقوم بها الرئيس بشار الاسد وآخرها الاستفتاء على الدستور بالتزامن مع المعالجة الميدانية تجعله قويا وصامدا في وجه هذه المؤامرة الكبرى التي يصنعها الأميركي والأوروبي والخليجي بتوجيهات اسرائيلية صهيونية، حيث ان كل هؤلاء المتآمرين بدأوا بفقدان صوابهم وصبرهم وبالتالي صمود سوريا يكشف الكثير من الأقنعة من حولنا التي خدعنا فيها في السابق".

