صدر عن مفوضية الاعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي بيان جاء فيه:
"يهم الحزب التقدمي الاشتراكي ان يعلن رفضه وشجبه لما حصل في الاعتصام التضامني مع الشعب السوري مساء الاربعاء 22 شباط 2012 من حرق العلم الروسي بعد مغادرة رئيسه وليد جنبلاط من المكان.
ويؤكد الحزب ان هذه التصرفات والسلوكيات لا تتلاءم مع الهدف الرئيسي من التحرك الذي اراد ارسال رسالة تضامنية مع الشعب السوري لا اكثر ولا اقل، ويرفض تاليا افساح المجال امام دخول أي عناصر مدسوسة على هذا التحرك او سواه، وهو ما يفسر المشاركة الرمزية والمحدودة في الاعتصام".
وختم: "غني عن القول إن الحزب اذ لا ينفي اعتراضه على الموقف السياسي الروسي من الازمة السورية الراهنة، الذي لا يرى انه يصب في مصلحة الشعب السوري، يرفض القيام بأي اعمال لا تتلاءم مع سلمية تحركاته كما حصل أمس".

