أثبت أطباء بريطانيون أن الانفعالات والاضطرابات النفسية القوية، وخصوصاً المتعلّقة بحالات الحب الشديد، يمكن أن تسفر عما أصبح معروفاً بظاهرة «انكسار القلب»، ما قد يؤدّي إلى الموت المفاجئ. وتزامنت الدراسة الحالية مع حلول عيد الحب العالمي «فالنتاين» الذي يحتفل به يوم 14 شباط.
وقال الطبيب المتخصّص في جراحة القلب الكسندر ليون إنّ «الخوف المستديم والألم النفسي الشديد، أو بالعكس الشعور بالفرحة العارمة، هي من العوامل التي يمكن أن ينتج عنها القصور القلبي».
ويعود ذلك إلى ما عُرِف في أوساط عامة الناس بظاهرة «انكسار القلب»، وهو ما يُطلِق عليه الأطباء «اعتلال عضلة القلب»، عندما يحدث ضعف فجائي في انقباض القلب، الأمر الذي قد يسفر عن الاصابة بالنوبة القلبية والقصور القلبي، ممّا قد يتمخّض بدوره عن الموت المفاجئ. ويأتي هذا المرض نتيجة للصدمات النفسية أو الانفعالات الشديدة أو الكآبة التي قد يتعرّض لها الشخص المحبّ.
ويرى الطبيب ليون أنّ عدد الوفيات الناجمة عن ظاهرة «انكسار القلب» أكبر بكثير مما تشير اليه الاحصاءات الرسمية. ويُرجع الطبيب ذلك الى ان اعراض هذا المرض تشبه تلك التي تحدث عند الاصابة بالنوبة القلبية العادية او مرض نقص تروية القلب. 

