مصالحة بين اهالي بلدتي الشويفات وكفركِلا

عُقِدَ لقاء مصالحة أمس بين أهالي بلدتي الشويفات وكفركِلا، ضمن إطار معالجة ذيول حادث الشويفات، الذي ذهب ضحيته الشاب علي نبيل شيت (17 سنة) منذ نحو شهرين، وما تبعها من تطوّرات وردّات فعل.
وجرت المصالحة في رعاية الوزيرين مروان خير الدين وعلي حسن خليل والنائب نواف الموسوي، وفي حضور النائب قاسم ومشايخ طائفة الموحدين الدروز في الشويفات وإبل السقي وحاصبيا، ومفتي الخيام ومرجعيون الشيخ عبد الحسين العبدالله، وإمام البلدة السيد عباس فضل الله، وممثلي القوى والأحزاب السياسية في المنطقة.

وقدّم خير الدين تعازيه لأهالي بلدة كفركِلا وقال: "نحن مع أهلنا في كفركِلا وسنبقى سوياً، وأتينا لنؤكد أنّ الفقيد كان شهيداً".

من جهته، قال خليل: "نحن ننظر بقلق لما يحصل في منطقة الشمال، وهذه المناسبة هي لتوجيه نداء لكلّ عقّال البلد أن يتحمّلوا مسؤولياتهم، ولا يلعبوا في الاستقرار الأمني، الذي شكّل ضمانة خلال المرحلة الماضية لكي لا يتأثر لبنان كثيراً بالأحداث التي تجري في المنطقة". وأضاف: "على كلّ اللبنانيين أن يقفوا خلف الجيش في الإجراءات التي يتّخذها على الحدود، حتى لا يشكّل لبنان ممرّاً للمسّ بالاستقرار في سوريا، ولا يتدخّل في شؤونها"، وتابع "نحن معنيّون بإيجاد حلول لكلّ الخلافات، على قاعدة حفظ ثوابتنا وركائزنا الوطنية، وحفظ دور لبنان، الذي كان دائماً إلى جانب القضايا العادلة".

بدوره دعا الموسوي إلى "أن تسود ذهنية رأب الصدوع والجراح محل نزعة التفتيت والتقسيم"… وقال: "نأمل من الذين يقرأون المعطيات ويحرصون على مصلحة وطنهم أو حتى على مصالحهم الخاصة، أن يقرأوا أنّ نزعة الانقسام القائمة على التكفير والقتل، تعني نحر هذه الأمة من الوريد إلى الوريد".

  

السابق
صرخة من اهالي صور لرحيل وزير الطاقة
التالي
نقولا نحاس: لا يمكن لاي وزير تخطي قرارات الحكومة