رأى رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع ان "سيادة وأمن اللبنانيين تُنتهكان سواء من قبل اسرائيل أو من قبل السلطات السورية الحالية كما حصل مثلاً في منطقة وادي خالد حين سقط ثلاثة شهداء برصاص عناصر أمنيين دخلوا من الاراضي السورية مسافة 50 الى 100 متراً وأردوهم بالرصاص، أو في بلدة عرسال التي تتعرض من وقت الى آخر لاختراقات سيادية كالتعدي على بعض المواطنين وبعض الهجومات الاعلامية عليها وغيرها ".
جعجع، و في اليوم الثالث لزيارته إقليم كردستان في العراق و في خلال مؤتمر صحافي عقده تطرق الى القرارات الدولية المتعلقة بلبنان و"التي نعتقد ان للبنان مصلحة كبرى فيها بحيث لن يستقر البلد الا من خلال تنفيذ هذه القرارات كما يجب، وهي بالتحديد القرارات 1559، 1680، 1701 و1757 الذي يُعنى بالمحكمة الدولية الخاصة بلبنان وقد طلبنا المساعدة في ما يتعلق باستمرار الدعم لتطبيق هذه القرارات الدولية".
وفي الشأن العراقي، اعتبر جعجع ان "العراق يمر في وضع دقيق أتمنى الا يكون خطيراً ومفصلياً، فالعملية السياسية هي شبه متوقفة وبالتالي هناك نوع من الجمود السلبي وليس الاستقرار الايجابي، وللخروج من الوضع الحالي الى وضع افضل يقتضي العودة الى الدستور روحاً وحرفاً وبالأخص العودة الى الاتفاقات والتفاهمات التي سبقت ولادة الحكومة الحالية. فالعراق بلد مهم جداً وأي خلل بسيط فيه يؤثر على دول المنطقة بأكملها".
وعن وضع المسيحيين في العراق، أكّد جعجع أنه "لم يعد مقبولاً في الوقت الحاضر ان يتعرض بعض المسيحيين لاعتداءات كما يحصل مؤخراً"، معتبراً ان ما يجب القيام به هو اتخاذ التدابير اللازمة لتفادي أي اعتداءات مستقبلية ضد المسيحيين، محملاً الحكومة العراقية مسؤولية أمن المسيحيين في العراق.
وعن الوضع في سوريا، قال جعجع "حان الوقت لايجاد حل لهذه الأزمة، والحلّ الأمثل هو تنظيم استفتاء على مستوى سوريا ككلّ باشراف الامم المتحدة طبعاً وليس كالاستفتاءات التي كان يقوم بها النظام والتي كانت نتيجتها معروفة سلفاً وهي تأييد الأسد بنسبة 99.99% من هنا يجب ان تلتقي الدول العربية مع الدول الغربية لايجاد حلّ للأزمة السورية، وانا لا اطالب بتدخل عسكري فس سوريا ولكن الى المساعدة بانهاء الازمة، فالعالم لا يجب ان يقف مكتوف اليدين في مواجهة ما يحصل في سوريا".

