عبّر وزيرا الخارجية والدفاع الإيطاليان جوليو تيرسي وجانباولو دي باولا عن "بالغ الارتياح لقرار الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تعيين اللواء الإيطالي باولو سيرا قائدا لبعثة اليونيفيل في لبنان".
وقال الوزيران فى بيان صادر عن الخارجية الإيطالية: "أحد الأهداف الأساسية للسياسة الأمنية الإيطالية، والتي تعتبر المموّل الأول للقوات تحت رعاية الأمم المتحدة بين أعضاء مجموعة الثماني، هو الحفاظ على مستوى فاعل من وجودها العسكري في مناطق الأزمات، استجابة لأولويات السياسة الخارجية، وبما يتناسب مع التزامات الأمم المتحدة وحلفائنا"، لافتين إلى "أن ايطاليا في الحقيقة هي المساهم القطري السادس في ميزانية الأمم المتحدة لبعثات حفظ السلام الدولية".
وأكد الوزيران عزم إيطاليا الراسخ على مواصلة تقديم مساهمة كبيرة في مجال تنفيذ القرار الدولي الرقم 1701، الذي حدد ولاية ومهام بعثة "اليونيفيل".
واعتبرا "أن تعيين ضابط كبير ذي خلفية متميّزة وخبرات مهنية واسعة كالجنرال سيرا بعد سنتين من فترة ولاية الجنرال الإيطالي كلاوديو غرازيانو، هو مصدر فخر كبير لإيطاليا وشهادة تقدير مرموقة وثقة بقواتها المسلحة، والتي يعترف بمهنيتها شركاؤها الدوليون والسكان ذو الصلة بقواتنا".
ولفتا الى "أن تعيين سيرا بالتالي تأكيد كبير على الأهمية السياسية والاستراتيجية المركزية للدور النشط الذي تقوم به إيطاليا لتعزيز الاستقرار وسلامة منطقة البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط، ذات التأثير الأساسي على الأمن الدولي".
سينغ
في مجال آخر ، أوضح الناطق الرسمي باسم "اليونيفيل" نيراج سينغ ما تناقلته وسائل الاعلام عن بناء جدار يفصل بين بلدة كفركلا اللبنانية ومستعمرة المطلة، فقال: "إن اليونيفيل تتواصل مع كلا الطرفين من اجل زيادة تحسين الترتيبات الأمنية في هذه المنطقة".
أضاف: "نظرا لحساسية المنطقة نرى انه من الضروري التوصل الى حلول متفق عليها مع كل من الجانبين لاتخاذ تدابير عملية من شأنها تخفيف التوترات المتفرقة، والحد من نطاق أي سوء فهم محتمل وبناء الثقة بين الطرفين وتحقيقاً لهذه الغاية نحن نبحث في أفكار مختلفة في هذه المرحلة".

