الافراج بكفالة عن مستوطنين ضالعين في اعمال عنف بحق فلسطينيين

أمرت محكمة اسرائيلية امس بالافراج بكفالة عن مستوطنين اثنين يشتبه بضلوعهما في اعمال عنف وتخريب ضد الفلسطينيين، على ما افاد مصدر في الشرطة.
وأوقفت الشرطة المشتبه بهما الاربعاء الى جانب اربعة مستوطنين آخرين. وكانت صدرت بحقهم مذكرة تمنعهم من المكوث في الضفة الغربية المحتلة.
وكانت صحيفة «هآرتس» العبرية ذكرت امس ان الشرطة والمخابرات يدعون بأنهم نجحوا في القبض على العقول خلف أعمال «دفع الثمن» وان في أيديهم الشباب الذين شجعوا نشطاء اليمين على الوصول الاسبوع الماضي الى رمات غلعاد ومقاومة اخلاء المباني في المكان، الامر الذي أدى الى الاعتداء على قائد لواء افرايم العقيد ران كهانا، والى اقتحام قاعدة اللواء.

ووفقا لما اوردته الصحيفة فان عشرات أفراد الشرطة اجتاحوا الاربعاء الماضي شقة في حي كريات موشيه بالقدس، حيث يسكن ثمانية نشطاء يمين أبعدتهم المخابرات عن الضفة الغربية. أربعة منهم اعتقلوا الجمعة، أثناء المداولات على تمديد اعتقالهم بأربعة أيام في المحكمة في القدس، وادعى ممثلو الشرطة بأن هؤلاء هم «العقول التي تقف خلف أعمال دفع الثمن في الاشهر الاخيرة». ويقول مصدر شرطي «انهم أرشدوا النشطاء الميدانيين لتنفيذ سلسلة طويلة من أعمال العنف، دفع الثمن ومقاومة عنيفة في اخلاء البؤر الاستيطانية».
وروى أمس الاول مصدر شرطي يقول «لدينا أدلة بموجبها كان المعتقلون الروح الحية خلف أعمال عديدة لدفع الثمن. وقد عملوا مثل منظمة جريمة». ونسب المصدر للمعتقلين التخطيط والتوجيه لاحداث المس بمنزل وسيارة حجيت عفران، رئيسة فريق متابعة المستوطنات في «السلام الآن».
وتحت عنوان «عندما يريدون – يستطيعون» نشر موقع «قضايا مركزية» الناطق بالعبرية، امس اعتقال قادة التنظيم الارهابي اليهودي المتطرف، بعد الضوء الاخضر الذي تلقاه جهاز «الشاباك» وكذلك الشرطة الاسرائيلية بالعمل ضد هذا التنظيم من رئيس الحكومة الاسرائيلية نتنياهو.

واضاف الموقع ان مجموعات المستوطنين نفذت العديد من العمليات التخريبية ضد المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم خلال سنوات تحت اسم «دفع الثمن» دون مضايقة من الجيش الاسرائيلي، وفي اعقاب تزايد هذه العمليات خلال الشهرين الماضيين وتوجهها ايضا ضد الجيش الاسرائيلي، خاصة بعد اقتحام معسكر للجيش الاسرائيلي بالقرب من مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية، والقاء الحجارة على قائد وحدة في الجيش الاسرائيلي والتسبب باضرار في المعسكر، فقد صدرت تعليمات من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير جيشه ايهود باراك بالعمل ضد هذه المجموعات، حيث اقدمت الشرطة الاسرائيلية مع جهاز «الشاباك» على اقتحام شقة في مدينة القدس، والتي كان يسكنها 12 من نشطاء اليمين المتطرف والذين سبق وتم ابعادهم عن مناطق الضفة الغربية في وقت سابق، وجرى اعتقال 4 منهم تتهمهم الشرطة بقيادة العمليات خلال الشهور الماضية.
واشار الموقع الى توفر الأدلة لدى «الشاباك» والشرطة على تورط المعتقلين بهذه العمليات وكذلك قيادة مجموعات من المستوطنين الشباب لتنفيذ عمليات «دفع الثمن» ضد الفلسطينيين وكذلك ضد عناصر الجيش الاسرائيلي، وقد تم تمديد المعتقلين لحين انتهاء التحقيقات وتقديم لوائح اتهام بحقهم.

السابق
وفدا فتح وحماس بحثا بـجدية آليات تنفيذ المحاور الخمسة الواردة في الورقة المصرية
التالي
وداعا يا عراق