بدورها أفردت الديلي تلغراف صفحتيها الرابعة والخامسة لرصد آخر تطورات الاحتجاجات على النظام المالي العالمي.
فعلى الصفحة الرابعة من الصحيفة ظهرت صورة كبيرة لحشد كبير من المتظاهرين في ميدان تايمز سكوير في نيويورك وقد توسطتهم مجموعة كبيرة من عناصر الأمن والشرطة، وإلى يسارها صور أصغر لمحتجين متضامنين معهم احتشدوا أمام مقار المصرف المركزي الأوروبي في كل من فرانكفورت وفانكوفر وسانتياغو.
وتحت مجموعة الصور ظهر تحقيق بعنوان "متظاهرو وول ستريت يشعلون شرارة الغضب العالمي".
وفي التفاصيل : أن أعمال الشغب التي لفَّت العاصمة الإيطالية روما، وعن التحدي العالمي الكبير الذي يواجه الأمريكيين، والذي يتجلَّى بمواجهة ثنائي الجشع وعدم المساواة.
أمَّا على الصفحة المقابلة من الصحيفة نفسها، فهناك تحقيق مصوَّر آخر ذا صلة جاء بعنوان "اقتحام كاتدرائية القديس بول، لكن الكاهن يطلب من الشرطة المغادرة".
وتحدث التقرير عن قيام مئات المحتجِّين على النظام المالي العالمي باقتحام الكنيسة التاريخية الواقعة في قلب العاصمة البريطانية لندن، حيث تصدَّى لهم بداية عناصر الشرطة وحاولوا ثنيهم عن دخول الكنيسة.
إلاَّ أن كبير الكهنة في الكنيسة فاجأ الجميع عندما طلب من الشرطة مغادرة المكان ورحَّب بالمحتجين، طالبا إليهم الانضمام إليه في القدَّاس الذي أحياه صباح الأحد.

