احتجّ أمس أهالي بلدة يحمر الشقيف، كونهم يعانون من تراكم النفايات في الحاويات والبراميل، وتناثر ما تراكم حول هذه الحاويات، كما أنها تحتوي على نفايات ناجمة عن ذبح المواشي، وأخرى منزلية مختلفة، والتي تؤدي مع ارتفاع حرارة الطقس إلى انبعاث الروائح الكريهة منها، كما تستحيل ليلاً إلى مرتعٍ للكلاب الشاردة والقطط، وبيئة خصبة لتكاثر الذباب والحشرات، ما يشكّل خطراً بيئياً، وتهديداً للصحة والسلامة العامة.
وأشار الأهالي إلى أنهم راجعوا البلدية مراراً من دون جدوى، والتي بدورها أحالت الموضوع إلى اتحاد بلديات الشقيف، الذي تتباطأ شاحناته بنقل النفايات من البلدة لعدم وجود مكب لتصريفها.
وناشد الأهالي البلدية والإتحاد العمل على نقل النفايات من الشوارع والأحياء، بعدما باتت مصدراً للمرض، ملوّحين بالتصعيد والسلبية في حال لم تُلبَّ مطالبهم البيئية، وبالتوجّه إلى محافظ النبطية القاضي محمود المولى لتقديم شكوى ضدّ هذا الاستهتار بصحتهم وسلامة أولادهم.

