فضل الله: لتعديل قانون الاعلام تماشيا مع التطورات

شهدت مكتبة المجلس النيابي اليوم، سلسلة لقاءات بين النواب وطلاب كلية الحقوق الفرع الفرنسي في الجامعة اللبنانية.

البداية كانت مع رئيس لجنة الاعلام والاتصالات النائب حسن فضل الله، في حضور المنسق العام لدورة التدرح التي يجريها الطلاب في المجلس النيابي النائب غسان مخيبر، حيث شرح فضل الله آلية عمل المؤسسات في اطار التعاون وفصل السلطات. وركز على عمل لجنة الاعلام والاتصالات وعلى قانون صون سرية التخابر الذي "يجري انتهاكه بالتنصت والتلاعب الحاصل في داتا الاتصالات".

وتطرق الى "المحكمة الدولية التي اعتمدت في قرارها الظني على الاتصالات والافتراضات غير القاطعة، والى شبكات التجسس الاسرائيلية التي تم اكتشافها عن طريق الاتصالات".

وفي ما يتعلق بقانون الاعلام، لفت فضل الله الى ان "قانون الاعلام الحالي موقع منذ الخمسينات ويحتاج الى الكثير من التعديلات بشكل يتماشى مع تطورات العصر"، مشيرا الى ان "بعض الدول المتقدمة الغى وزارة الاعلام لانها تحد من حرية الاعلام وتشكل عنصر رقابة على عمل الصحافيين المعتمدين فيها".

زعيتر

اما اللقاء الثاني فكان مع النائب غازي زعيتر الذي شرح للطلاب نظرته للعمل التشريعي، وتناول آلية التشريع بدءا من مطبخ اللجان واللجان المشتركة وصولا الى الهيئة العامة للمجلس، لافتا الى ان "التقصير في العمل التشريعي له عدة اسباب منها ضخامة وحجم المشاريع وضيق الوقت لدى النواب في دراستها، وكذلك المشاريع التي جاءت من الحكومة التي كان يرأسها الرئيس فؤاد السنيورة والتي استقال منها الوزراء الشيعة والتي اعتبرها الرئيس بري حكومة غير ميثاقية وغير شرعية وقد رفضها حينها لمنع الفتنة". كما تطرق الى الحلف الرباعي وكيفية وصول 72 نائبا كأثرية نتيجة هذا الحلف.

ودعا زعيتر الشباب الى "العمل الجاد لتحقيق وحدة لبنان ليكون وطنا واحدا لجميع ابنائه"، وقال: "انتم الامل وانتم المستقبل".
ودافع زعيتر بشدة عن بري "في ظل الحملة التي تشن عليه في احدى الصحف وما قيل عن فضائح ويكيليكس"، فقال: "ان هذه الحملة تأتي من فريق افلس مشروعه السياسي، وان ما يردد هو مهزلة وسخرية التاريخ وكأن الاية انعكست على من امتهن العمالة وان الاغراض والاهداف السياسية معروفة لهذا الفريق، والتاريخ لن يرحم".

عون

واللقاء الثالث كان مع النائب آلان عون الذي تحدث عن تجربته في الحياة النيابية وفي اطار عمل اللجان وكيفية وضع الاقتراحات.

ولفت الى الدور التشريعي والرقابي للنائب والوجه الخدماتي والانمائي المرتبط به والذي "يحوله من مشرع الى معقب معاملات احيانا كثيرة في ظل غياب خدمات الدولة عن المواطن والتي تفترض ان تؤمن له دون منة من احد". كما لفت الى "تأثير الطائفية على التشريع وخصوصا في المشاريع والاقتراحات التي لها خلفية طائفية وتلامس بعض المعتقدات".

ودعا الى "تطوير قوانين الانتخابات النيابية وقانون الاحزاب وعملها لتكون بعيدة عن الشخصنة وترتقي الى المستوى السياسي المطلوب"، لافتا الى ان "حزب التيار الوطني الحر لا يزال في مرحلة التطور".

وعن الاقتراح المقدم من العماد ميشال عون الذي يسمح بعودة اللاجئين الى اسرائيل، قال: "في القانون لا يمنع أي لبناني من حق العودة الى وطنه الام، وان مجرد وطء هؤلاء ارض العدو الاسرائيلي يعتبر جرما بحد ذاته، لكن اقتراحنا هو قراءة ظروف هؤلاء ومحاكمتهم وفقا للقوانين اللبنانية المرعية الاجراء".

وعن تمويل المحكمة الدولية، قال: "ان هذا الموضوع قيد البحث وقرار التيار يؤخذ في حينه".

السابق
فياض:خطاب البعض في 14 آذار ينطلق من رغبة عارمة في عرقلة عمل الحكومة
التالي
قبلان قبلان انتقد “أصواتا تستهدف بري والجيش والمقاومة”